مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، يتزايد اعتماد الأسر على أجهزة التكييف للتغلب على الأجواء الحارة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية.
ويبحث قطاع كبير من المواطنين عن وسائل فعالة تساعد على ترشيد الاستهلاك وتقليل الأعباء المالية، خاصة مع زيادة ساعات تشغيل أجهزة التبريد.
أكثر الأجهزة المنزلية استهلاكًا للطاقة الكهربائية
وتعد أجهزة التكييف من أكثر الأجهزة المنزلية استهلاكًا للطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، إذ تشير التقديرات إلى أنها تستحوذ على نحو 45% من إجمالي استهلاك الطاقة في المنازل، ما يجعل الاستخدام الرشيد لها عاملًا رئيسيًا في خفض قيمة الفاتورة.
خطوات تقليل فاتورة الكهرباء 2026
وفي هذا الإطار، قدمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة مجموعة من الإرشادات المهمة التي تساعد المواطنين على تحقيق أقصى استفادة من أجهزة التكييف بأقل استهلاك ممكن للكهرباء، أبرزها إجراء الصيانة الدورية للجهاز وتنظيفه باستمرار لضمان كفاءته التشغيلية.
كما شددت الوزارة على ضرورة اختيار جهاز تكييف تتناسب قدرته مع مساحة الغرفة، بما يضمن الوصول إلى درجة التبريد المطلوبة في وقت أسرع وباستهلاك أقل للطاقة، مع ضبط درجة الحرارة على مستوى معتدل يحقق الراحة دون استهلاك مفرط للكهرباء.
وأوصت الوزارة بضرورة تنظيف فلاتر الهواء بانتظام وإزالة الأتربة المتراكمة عليها، إلى جانب تركيب الوحدة الخارجية للتكييف في مكان مظلل بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، ما يساهم في تحسين كفاءة التبريد وتقليل استهلاك الطاقة.
وتضمنت النصائح أيضًا إغلاق الستائر لمنع تسرب أشعة الشمس إلى الغرفة، مع إحكام غلق الأبواب والنوافذ أثناء تشغيل التكييف للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة داخل المكان.
أهمية تقليل مصادر الحرارة داخل الغرفة
وأكدت الوزارة أهمية تقليل مصادر الحرارة داخل الغرفة من خلال إطفاء المصابيح غير الضرورية والاستفادة من الإضاءة الطبيعية بشكل مناسب، فضلًا عن تشغيل التكييف عند الحاجة فقط وعدم تركه يعمل لساعات طويلة دون داعٍ.
وعند شراء جهاز تكييف جديد، نصحت وزارة الكهرباء المواطنين بالاهتمام ببطاقة كفاءة الطاقة الملصقة على الجهاز، واختيار الأجهزة الأعلى كفاءة والأقل استهلاكًا للكهرباء، لما لذلك من دور كبير في خفض الاستهلاك وتوفير النفقات على المدى الطويل.




















