انتقد السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ما وصفه بـ”الوقوعيين” الذين يسخرون من المقاومة الفلسطينية والعربية، مؤكدًا أن النصر لا يتحقق بالأمنيات أو بالكلام، بل بالفعل والإيمان والإرادة، مستشهدًا بتجربته في حرب أكتوبر على جبهة قناة السويس.
وقال مرزوق، في منشور له عبر صفحته الرسمية، موجّهًا حديثه إلى من “قعدوا في الكافيه يسخرون من المقاومة”: “كنا على جبهة قناة السويس لا نحلم بالعبور، وإنما نتدرب عليه، لم نكن نتضرع إلى الله أن يرسل صاعقة على الشاطئ الآخر، وإنما قذفنا بطلقاتنا في صدور الأعداء بلا رحمة، وداست أقدامنا صاعقة ذلك الشاطئ”.
وأضاف أن المقاتلين قبل أن ينتصروا على العدو، “انتصروا أولًا على خوفهم وترددهم”، رافضين ما سماه “مزامير الوقوعيين من أبناء جلدتنا الذين كانوا يرون استحالة النصر وحكمة الاستسلام”، مشددًا على أن لو اكتفى الجنود حينها بالحلم فقط، “لكنا حتى هذه اللحظة نحلم بالعبور ربما من شاطئ النيل الغربي إلى شطه الشرقي”.
وأوضح مرزوق أن السلاح في حرب أكتوبر “تحدث أبلغ مما تحدث به كل الشعراء”، وأن صوت انفجار دبابات وطائرات العدو كان “أشجى من صوت أم كلثوم”، لافتًا إلى أن أجساد الشهداء “كانت أكثر نبضًا بالحياة من أجساد الأغبياء الذين ارتضوا أن يدفعوا ذلهم ثمنًا للحياة”.
وختم السفير معصوم مرزوق منشوره بصورة رمزية مؤثرة قائلًا: “كانت ابتسامة رقيب فصيلتي (رضوان) لحظة العبور، أكثر جمالًا وإيحاءً من ابتسامة الموناليزا”.






















