تحولت ساحة احدى المدارس في العاصمة الى مسرح للجريمة بعد ان شهدت مشاجرة دموية استخدمت فيها الاسلحة البيضاء، حيث اقدمت ربة منزل على ترويع الطالبات بسكين حاد امام بوابة المدرسة انتقاما لخلافات نشبت بين ابنتها وزميلاتها داخل الفصل بسبب التنافس على المقاعد الامامية، مما اثار حالة من الهلع بين الطلاب واولياء الامور واستدعى تدخلا امنيا فوريا للسيطرة على الموقف وضبط المتورطين في الواقعة التي شغلت الرأي العام.
تفاصيل الواقعة بدأت داخل اروقة الفصل الدراسي، حيث نشبت مشادة كلامية بين مجموعة من التلميذات بسبب الرغبة في الجلوس في المقعد الاول، ولم تقف الامور عند هذا الحد، بل قررت احدى الطالبات الاستعانة بوالدتها، ربة المنزل، لتصفية الحسابات مع زميلاتها، وبمجرد انتهاء اليوم الدراسي، انتظرت الام وابنتها الطالبات امام بوابة المدرسة، وهاجمتهما الام مشهرة سكينا في وجههما وسط صراخ الطلاب وذعر المارة، مما كاد ان ينهي حياة الطالبات لولا تدخل العناية الالهية.
وفور تداول مقطع فيديو يوثق الواقعة على نطاق واسع، تحركت الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية لتعقب الجناة، حيث تمكنت قوة امنية بعد تقنين الاجراءات من تحديد مكان اختباء الام وابنتها والقبض عليهما وبحوزتهما السكين المستخدم في الترويع. وبمواجهتهما امام رجال المباحث، انهارت المتهمة واعترفت بارتكاب الواقعة انتقاما لما حدث داخل الفصل.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة واخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات مع المتهمتين، وسط مطالبات بفرض رقابة مشددة على محيط المدارس لمنع تكرار مثل هذه الاحداث التي تهدد امن وسلامة الطلاب.





















