كتبت: أسماء محمود
يحتل رغيف الخبز المكانة الأهم عند المواطنين على كافة المستويات والطبقات الاجتماعية، كما أنه يمثل أهمية أكبر للفقراء لأنه أساس الطعام اليومي لهم وهو ما يظهر في مشهد طوابير الزحام على مخابز العيش البلدي.
شكاوى المواطنين من سوء حالة رغيف الخبز
وعبر عدد من الأهالى بقرى مركز أبوقرقاص جنوب محافظة المنيا عن استيائهم الشديد من سوء حالة وصغر حجم ووزن رغيف الخبز المدعم الذى تنتجه المخابز البلدي وعدم مطابقته للمواصفات.
وقال الحاج حسين عبدالباقي من أبناء مركز أبوقرقاص إن حجم رغيف الخبز البلدى الذي يحصلون عليه تضاءل بشكل كبير بخلاف حالته السيئة وأصبح لا يصلح للاستهلاك الآدمى، ما يتطلب تشديد الرقابة من الأجهزة التموينية.
وأضاف أبوكريم من أبناء مركز أبوقرقاص أنهم يحصلون على رغيف خبز معجن وناقص الوزن، مطالبًا مسؤولي التموين والجهات المختصة بضرورة التدخل بتفعيل دور مفتشي التموين وعمل حملات تفتيش على المخابز البلدية والمطاحن لضبط المخالفين.
سوء حالة رغيف الخبز
وأضاف علي حسين موظف أن الانتظار ليس هو كل المشكلة، فالرغيف يخرج فى منتهى السوء والوزن غير مطابق للمواصفات ولكن فى النهاية نضطر إليه؛ لأنه لا بديل وإذا ذهبنا للمسئولين يقولون اتركوا هذا المخبز واشتروا من غيره دون حل فعلي للمشكلة.
وأرجع أصحاب المخابز سبب سوء حالة الخبز إلى نوعية الدقيق الوارد من المطاحن رغم جودة القمح المحلي ولكنهم لا يعلمون سبب عدم جودته.
تكثيف حملات المتابعة على رغيف الخبز
وطالب المواطنون مديرية التموين بتكثيف حملات المتابعة المستمرة لجميع المطاحن الحكومية والخاصة بمختلف مراكز المحافظة ومتابعة الدقيق المستخرج من المطاحن قبل توزيعه على المخابز للتأكد من مطابقته للمواصفات القياسية؛ لضمان جودة الخبز بالمخابز وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن المتابعة المستمرة للمخابز البلدية على مستوى قرى ومراكز المحافظة للتأكد من سلامة الخبز وجودته.






















