استنكر السياسي والمعارض السوري عادل الحلواني، حملات التحريض التركي ضد اللاجئين السوريين، مؤكدًا أنه لابد لمواجهة هذه الحوادث بالتصدي للعنصرية ضد السوريين عبر المعالجة الأمنية، وأنه على الجهات الأمنية ألَّا تسمح للعنصرية بالانتشار، وأن يوقظ الأتراك في نفوسهم دافع الأخوة المروءة الذي يمنعهم من الاعتداء على شعب مُهحر من وطنه وعانى من الويلات وفي الأصل هم إخوة لهم.
وتساءل الحلواني في تصريح لـ«الحرية»: «بعد معاناة اللاجئين السوريين من إخوانهم داخل تركيا، فأين يذهبون؟، إذا كانوا قد عانوا أصناف الظلم والمعاناة في بلادهم وفروا من الويلات إلى بلدهم الثاني وبلاد إخوانهم تركيا، فماذا يفعلون أمام حوادث القتل والحرق والتكسير والاعتداءات في وظن هم ضيوف فيه».
وأكد السياسي السوري، أن العنصرية خطر على الأمن القومي التركي، وأن انتشارها سيكون له أثار خطيرة على الطرفين السوريين والأتراك أنفسهم، محذرًا: «إذا تصورنا أن هذا الأمر مُرر مع السوريين باعتبارهم أغراب فمن يضمن للأتراك ألَّا ينشأ من بينهم داخل تركيا نفسها منافسة عرقية -مثل الأكراد- وتقوم الحروب العرقية وتمزق الوطن بأكمله كما حدث ويحدث اليوم في بلاد إفريقيا وحدث في أوروبا».
وشدد «الحلواني»، على أن العنصرية ضد اللاجئين السوريين داء يجب أن يوقف بكل صوره ولا يسمح له ألَّا يستشري وينتشر، وأن يُحاسب الجاني ولا يحاسب أبناء جنسه لأن فرد واحد أخطأ، منبهًا إلى أن كل مجموعة وطائفة بها شُذَّاذ الأفاق فكريًا وسلوكيًا، ولا يجب أن تُعاقب طائفة تصل إلى ملايين من الناس لمجرد أن فرد منها قتل أو سرق أو اغتصب قضلًا أن يكون الأمر شائعة أصلا.



















