دعا الشيخ مظهر شاهين، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، إلى ضرورة تشديد العقوبات على البلاغات الكاذبة، محذرًا من استغلال بعض ضعاف النفوس لهذه الوسيلة للبحث عن الشهرة الزائفة وصناعة “الترند”، حتى لو كان الثمن تشويه سمعة الأبرياء وإهدار وقت مؤسسات الدولة وإرباك الرأي العام.
وشدد شاهين على أن البلاغ الكاذب ليس مجرد تصرّف فردي، بل اعتداء على هيبة القانون وإساءة لمنظومة العدالة وعبث بأمن المجتمع واستقراره، مؤكدًا أن هذه التصرفات تُرهق أجهزة الدولة وتُصرفها عن أداء مهامها الحقيقية في حماية المواطنين وخدمتهم.
وأضاف أن حماية المجتمع من هذه الظاهرة تتطلب موقفًا حاسمًا وتشريعات أكثر ردعًا، تغلّظ العقوبات على من يتعمّدون ترويج الأكاذيب وتقديم البلاغات الزائفة لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، مؤكدًا أن حرية التعبير مسؤولية، والبلاغ أمانة، وأن القانون وُجد ليحمي الصادقين لا ليكون أداة في يد الباحثين عن الترند على حساب الحقيقة والمجتمع.


















