أشاد الدكتور مظهر شاهين بالحلقة الأولى من برنامج “من ماسبيرو” المذاع عبر شاشة التلفزيون المصري، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق الإعلام الوطني وتعزيز التواصل بين الأجيال.
وقال شاهين، في بيان صحفي، إنه تابع باهتمام وتقدير انطلاق البرنامج الحواري الجديد، مشيدًا بالأداء المهني للإعلاميين المشاركين فيه، وما تضمنته الحلقة الأولى من محتوى جاد ومتوازن يعكس خبرات المدرسة الإعلامية المصرية وقدرتها على مواكبة التحديات الراهنة.
وأضاف أن البرنامج نجح في إبراز أهمية الحوار بين الأجيال، من خلال الجمع بين الخبرة المتراكمة والطموح المتجدد، بما يسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز دور الإعلام الوطني في معالجة القضايا المختلفة بمهنية ومسؤولية.
وهنأ شاهين القائمين على البرنامج وفريق العمل، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح، وأن يشكل البرنامج إضافة حقيقية لخريطة الإعلام المصري ومنبرًا يعبر عن قضايا الوطن والمواطن.
كما وجه التحية إلى العاملين في مبنى ماسبيرو، مؤكدًا أنه سيظل أحد أهم رموز القوة الناعمة المصرية ومنارات الوعي الوطني، لما يمثله من قيمة تاريخية وثقافية وإعلامية كبيرة.
ودعا شاهين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ورجال الأعمال والشركات الوطنية إلى دعم التلفزيون المصري من خلال الرعايات والإعلانات والشراكات الإعلامية، مؤكدًا أن الإعلام الوطني القوي يعد أحد أهم أدوات بناء الوعي وحماية الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء.



















