وجّه الإعلامي والكاتب مظهر شاهين رسالة إلى الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أعرب فيها عن تقديره للجهود المبذولة في تطوير الإعلام المصري واستعادة ريادته، مؤكدًا في الوقت نفسه على أهمية فتح المجال أمام الأجيال الجديدة من المبدعين.
وقال شاهين في رسالته إن ما يشهده الإعلام المصري من تحديات متسارعة في عصر تتغير فيه وسائل الاتصال واهتمامات الجمهور، يتطلب رؤية مختلفة تقوم على دعم المواهب الشابة وليس الاعتماد فقط على الأسماء المعروفة أو إعادة تقديم الوجوه التي استهلكها الجمهور.
وأضاف أن مستقبل الإعلام والفن لا يتحقق فقط عبر النجوم الحاليين، وإنما من خلال “فتح الأبواب أمام جيل جديد من المبدعين في التمثيل والإخراج والتقديم وكتابة المحتوى”، مشددًا على أن كل جيل يحتاج إلى من يعبر عنه ويخاطبه بلغته وأحلامه.
وأشار شاهين إلى ضرورة تبني مشروعات حقيقية لاكتشاف وتأهيل الشباب داخل مؤسسات الدولة الإعلامية، بحيث تتحول الإذاعة والتلفزيون إلى “مصانع للنجوم وحاضنات للمواهب”، تمنح الفرصة لمن يستحقها.
وأوضح أن كثيرًا من الرموز الإعلامية والفنية الحالية لم تصل إلى مكانتها إلا بعد حصولها على فرصة في بداياتها، معتبرًا أن غلق الباب أمام المواهب الجديدة بحجة وجود أسماء كبيرة يحرم المشهد من طاقات قادرة على صناعة مستقبل مختلف.
وفي الوقت نفسه، شدد شاهين على أن الدعوة لتمكين الشباب لا تعني التقليل من قيمة الرواد وأصحاب الخبرة، مؤكدًا أنهم أصحاب فضل وتاريخ، لكن النجاح الحقيقي – بحسب تعبيره – يكمن في تحقيق التوازن بين خبرة الكبار وطاقة الشباب.
واختتم رسالته بتوجيه التحية إلى أحمد المسلماني، مثمنًا جهوده في تطوير الإعلام المصري، ومؤكدًا تطلعه إلى مرحلة جديدة تقوم على صناعة جيل إعلامي وفني قادر على حمل الراية.


















