أكد الإعلامي والنائب مصطفى بكري، أن تقييم الأداء الحكومي يجب أن يستند إلى الحقائق الملموسة على أرض الواقع وليس فقط على المواقف السياسية المتغيرة، كاشفا عن رؤيته للدور الذي لعبه الدكتور مصطفى مدبولي في قيادة الدفة التنفيذية للدولة المصرية خلال المرحلة الماضية.
وأوضح “بكري” في تصريحات تليفزيونية، أنه كان من أوائل الأصوات التي نادت في مناسبات عديدة بضرورة إجراء تغيير حكومي وإقالة حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، وذلك انطلاقا من ممارسة دوره الرقابي وحرصه على تجديد الدماء لمواجهة التحديات المتزايدة التي واجهت الشارع المصري.
وأشار “بكري” إلى أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي “رجل مقاتل” لم يتوان عن تنفيذ الأجندة الوطنية والمشاريع القومية الكبرى التي وجهت بها القيادة السياسية، مؤكدا أن مدبولي نجح في تحويل المخططات إلى واقع ملموس رغم الظروف الاقتصادية والضغوط العالمية المعقدة.
وشدد النائب على أن الإنصاف يقتضي الاعتراف بحجم الإنجاز في ملفات البنية التحتية والمشروعات الإنشائية والتنموية التي غيرت وجه الدولة، مشيرا إلى أن العمل تحت الضغط يتطلب شخصية تنفيذية قادرة على الصمود والمتابعة المستمرة، وهو ما تجسد في أداء الحكومة التي استطاعت استكمال مسيرة البناء بالتوازي مع مواجهة الأزمات الطارئة.
ولفت بكري إلى أن مصلحة الوطن تقتضي دعم الاستقرار التنفيذي لاستكمال ما بدأته الدولة من مشروعات استراتيجية، معتبرا أن حجم العمل المنجز يفرض نفسه على أي تقييم منصف، ويؤكد أن الحكومة الحالية بذلت جهودا استثنائية في مرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث.





















