أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، أن مصر حذرت إسرائيل من حدوث أي ضرب على رفح أو أي احتلال لمحور فيلاديلفيا، مضيفًا: «ومن هنا بات الأمر خطيرًا ما بين إصرار إسرائيل على الهجوم على رفح، وذلك ما ينذر إلى التهجير القصري للشعب الفلسطيني إلى مصر، وتمسك مصر بثوابتها والملحق الأمني الذي يحدد طبيعة المنطقة وفقًا لاتفاقية السلام 1979».
وأضاف بكري خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن الأوضاع الآن أصبحت تمضي إلى خطر كبير، ونحن على شفى هاوية، ويجب على الشعب المصري أن يعلم أنه في أي لحظة من الممكن أن يحدث صدام أو حرب، مؤكدًا: «من الممكن في أي اللحظة أن تتوسع دائرة الحرب وتصبح حرب إقليمية، وذلك ما حظر منه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية الإسلامية، حيث أكد أنه في حالة توسع الحرب فذلك سيغير المعادلة في المنطقة بأسرها».
وتابع بكري أن الحرب تتوسع الآن والمخاطر أصبحت في كل مكان، فالأسطول الأمريكي والبريطاني في اليمن وذلك وضع خطر، والصواريخ تنطلق، وقناة السويس تخسر 46%، والسياحة تتراجع في شرم الشيخ وطابا ودهب والمناطق المجاورة، والحرب تنتقل للعراق وسوريا ولبنان، وهناك اتجاه للسيطرة على 7 كيلومتر في عمق لبنان لإبعاد حزب الله، مضيفًا أن كل الأوضاع تؤدي إلي حربا إقليمية خطيرة في الفترة المقبلة إن لم يتم الاستماع لأصوات العقل.
وأكمل عضو مجلس النواب: «ومن هنا تحركت مصر لمبادرة تهدئة 135 يومًا على ثلاث مراحل كل مرحلة 45 يومًا يتم تبادل الأسرى فيها، وفي نفس الوقت يتم وقف إطلاق النار، وإن لم يتم ذلك فنحن أمام حرب جديدة إقليمية قد تجر أطرافًا دولية من بينها روسيا والصين وإيران في مواجهة الآخرين وقد تتغير المعادلة تمامًا في أي وقت، ورغم كل هذه المخاطر فإن مصر قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بكل ما تملك».





















