قال مصطفى بكري، الإعلامي وعضو مجلس النواب، إن وصول الرئيس أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبدالفتاح السيسي يؤكد أن أنقرة راجعت موقفها من النظام السياسي في مصر، لأن النظام جاء بثورة شعبية واستجابة لإرادة الشعب المصري، واعتقد أن الصفحة القديمة قد طويت وعلينا أن نفتح صفحة جديدة لا تقبل التطرق للشؤون الداخلية في مصر.
وأضاف بكري خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: هناك استحقاقات نتمنى أن تتحقق بالفعل بينها الموقف في ليبيا ومواقف أخرى عديدة، ونتمنى أيضًا أن تكون هذه الزيارة لإصلاح ذات البين وفي الوقت ذاته حل لكثير من القضايا التي كانت سببًا في العديد من الأزمات السابقة، وكذلك نتمنى إغلاق ملف المعادين لمصر في تركيا والتعاون مع السلطات المصرية في هذا الأمر.
وأكد الإعلامي وعضو مجلس النواب، أن الزيارة ستكون بداية مهمة لعلاقات قوية بين البلدين قائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتوافق فيما يتعلق بالقضايا ذات الخلاف.
وتابع بكري: الموقف من جماعة الإخوان شيء والعلاقات المصرية التركية شيء آخر، إذ إن الرئيس التركي وفقًا لمعلوماتِ لم يطرح ملف الإخوان على الإطلاق ولم يأتي ممثلاً لهم بل جاء ممثلاً عن دولة تركيا.
وختم بكري: غير مسموح لأحد بالتدخل في الشؤون المصرية الداخلية، ولكن مصر طلبت أكثر من مرة أن كل من يمس الأمن القومي المصري وصدرت ضدّه أحكام باتة ونهائية يجب تسليمة إلى السلطات المختصة.





















