كتبت منة عثمان:
كشف الإعلامي مصطفى بكري حقيقة ما يتردد عن وجود نية لعقد مصالحة بين الدولة المصرية وجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكداً رفض الدولة القاطع لهذه الفكرة.
وقال بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، إن الدولة المصرية لن تتصالح مع من وصفهم بـ”القتلة والمحرضين على الدماء”.
بكري: الشعب قال كلمته لا مصالحة مع الإرهاب
وأشار إلى أن الشعب المصري عبر عن موقفه بوضوح، مؤكداً: “الشعب قال كلمته لا مصالحة مع الإرهاب”، مضيفًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد في وقت سابق رفضه التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية.
وتابع أن السيسي انتصر لإرادة الشعب في 30 يونيو وأطاح بحكم الجماعة، مؤكدًا أنه لا أحد يستطيع التشكيك في مواقف الرئيس السيسي الوطنية التي عبرت عن تطلعات الشعب المصري وحماية الدولة من خطر الإرهاب.
سقوط حكم الإخوان عقب ثورة 30 يونيو 2013
شهدت مصر تغيراً سياسياً كبيراً في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، حيث خرج ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين التي تصاعد نفوذها بعد ثورة يناير 2011.
وقد أدى تدخل القوات المسلحة المصرية بقيادة الرئيس السيسي آنذاك إلى عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ما أسفر عن موجة من العنف والإرهاب تبنتها الجماعة.
ومنذ ذلك الحين، تصنف مصر جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي، مع اتخاذ إجراءات قانونية وأمنية مشددة ضدها، في ظل رفض شعبي وسياسي واسع لأي شكل من أشكال التصالح مع الجماعة.





















