أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية أزمات المنطقة بالطرق السياسية والدبلوماسية، مع الالتزام بقواعد القانون الدولي، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدًا بموقف ماليزيا الداعم للقضية الفلسطينية.
السيسي: مصر وماليزيا تتفقان على خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية
وشدد السيسي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على حل الدولتين، بما يضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس إلى ماليزيا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الرئيس أن المباحثات المصرية الماليزية تناولت أهمية احتواء التوترات الإقليمية وخفض التصعيد، مع إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، تجنبًا لمزيد من الأزمات التي قد تنعكس تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
السيسي: تفاهم وإرادة مشتركة لتعزيز العلاقات مع ماليزيا
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد الرئيس السيسي وجود تفاهم وثقة وإرادة سياسية مشتركة بين مصر وماليزيا لدفع التعاون إلى آفاق أوسع، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين.
وأشار إلى حرص مصر على توسيع مجالات الشراكة مع ماليزيا، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة والزراعة، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.





















