أكد الإعلامي مصطفى بكري، خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، أن إسرائيل هي التي رفضت تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، مشيرًا إلى أن المظاهرات ضد حركة حماس مستمرة منذ يومين، حيث يطالب المتظاهرون بتخلي الحركة عن السلطة والخروج من قطاع غزة لإنهاء الحرب.
وأوضح بكري، أن هناك رأيًا يرى أن استبعاد حماس قد يساهم في إنهاء الصراع، خاصة في ظل الانتقادات التي تواجهها الحركة بسبب إدارتها لملف الأسرى.
وتابع أنه كان من المفترض إطلاق سراح رهائن ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن العملية تعثرت نتيجة لهجوم مسلحين تابعين لفصائل فلسطينية.
وأشار إلى أن هناك وجهة نظر أخرى تدعم المقاومة، وتؤكد أن إسرائيل كانت ستستأنف عدوانها على القطاع بغض النظر عن أي هدنة، بهدف منع إعادة إعماره وتنفيذ مخططات تهجير السكان.
وأضاف بكري، أن هناك وكالة إسرائيلية أصبحت الجهة المسيطرة على إصدار القرارات، مما جعل قرار العودة إلى الحرب حتميًا، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية منع انهيار الائتلاف الحاكم، إلى جانب الضغوط التي تمارسها المؤسسة العسكرية والأمنية.
واختتم حديثه متسائلًا هل هناك بديل حاليًا لإدارة قطاع غزة في حال استبعاد حماس بشكل مفاجئ؟.
ولفت إلى أن هناك اقتراحًا بتشكيل لجنة إدارية، في ظل استمرار المعركة الحالية.




















