تتصاعد التساؤلات والشائعات على منصات التواصل الاجتماعي حول ما يُقال عن تعطيل الدراسة لمدة 15 يومًا في مصر بسبب سوء الأحوال الجوية، وسط موجة من التقلبات الجوية الحادة التي تضرب البلاد.
مجلس الوزراء ينفي تعطيل الدراسة 15 يومًا
نفى مجلس الوزراء المصري رسميًا صحة ما يتم تداوله على نطاق واسع بشأن تعطيل الدراسة لمدة 15 يومًا، مؤكدًا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة ولم يصدر بها أي قرار رسمي.
وحذّر مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم من الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن أي قرارات بشأن تعليق الدراسة يجب متابعتها فقط من خلال البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة والمحافظين.
القرار الرسمي لتعليق الدراسة يومين فقط
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، وجّه بمنح جميع المدارس على مستوى الجمهورية إجازة يومَي الأربعاء والخميس، للطلاب والمعلمين وجميع العاملين بالمدارس، حماية لهم من مخاطر الأحوال الجوية السيئة.
وبناء على هذا القرار، أغلقت المدارس أبوابها يومي الأربعاء والخميس الموافقين 25 و26 مارس 2026.
الجامعات تعمل بنظام التعليم الأونلاين
وجّه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الجامعات والمعاهد بتعليق الدراسة الحضورية مع استمرار التعليم بنظام الأونلاين، حفاظًا على سلامة الطلاب في ظل توقعات بعدم استقرار الطقس.
وأكد مصدر بوزارة التربية والتعليم أن تعليق الدراسة لا يشمل امتحانات مارس 2026 في المدارس، كما تم تأجيل أي امتحانات جامعية كانت مقررة خلال هذين اليومين، مع تحديد مواعيد بديلة لاحقًا من قبل الكليات.
لا إجازات للعاملين في الحكومة
وحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي يمنح العاملين في الجهاز الإداري للدولة أو القطاع الخاص إجازة بسبب الأحوال الجوية.
وأكدت الجهات الرسمية أن قرارات الإجازات للعاملين تختلف عن تعطيل الدراسة، وتخضع لاعتبارات تشغيلية لضمان استمرار الخدمات الحيوية والمصالح الحكومية.
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا نفى خلاله ما تم تداوله عن فرض حظر على حركة المواطنين أو منح إجازة يوم الخميس للعاملين بالدولة والقطاع الخاص، إلى جانب الأخبار حول تعطيل الدراسة لمدة 15 يومًا.
وأشار البيان إلى أن كل ما يتم تداوله عبر السوشيال ميديا يهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، مؤكدًا أن حركة المواطنين تسير بشكل طبيعي في مختلف أنحاء الجمهورية.
حقيقة تعليق الدراسة في المدارس والجامعات
وأكد المركز الإعلامي أن ما أُثير حول تمديد تعليق الدراسة يعود إلى عام 2020، ولم تصدر أي قرارات حديثة بهذا الشأن.
وأكدت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي استمرار العملية التعليمية وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
ودعا المركز الإعلامي المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية لتلقي المعلومات وتجنب الانسياق وراء الشائعات، خاصة الأخبار التي يتم الترويج لها بشعارات جهات إعلامية مختلفة دون التأكد من صحتها.
الشائعات الإشعاعية: لا أساس لها
وفي سياق متصل، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا حول ما أُشيع عن تسريبات إشعاعية محتملة في مصر نتيجة التطورات الإقليمية.
وأوضح المركز أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أكدت عدم وجود أي مؤشرات على تغير أو زيادة في الخلفية الإشعاعية داخل البلاد.
وأشار البيان إلى متابعة الهيئة على مدار الساعة من خلال منظومة رصد إشعاعي متكاملة، ومتابعة موقف المنشآت النووية بالمحيط الإقليمي، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان الكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة.
مصر جاهزة لمواجهة أي شائعات
أكدت الحكومة المصرية، عبر بيان مجلس الوزراء، أن الرصد المستمر لم يسجل أي تغير في الوضع الإشعاعي، وأن المعلومات يجب استقاؤها فقط من المصادر الرسمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشارت إلى أن غالبية الشائعات الإشعاعية تنتشر عادةً في أوقات التوتر الإقليمي، بهدف إثارة الذعر بين المواطنين.
وأوضحت الهيئة أنه يتم الالتزام بأعلى المعايير الدولية في الرصد البيئي والإشعاعي، لضمان سلامة المواطنين والاستجابة الفورية لأي متغيرات، بما يعكس جاهزية مصر التامة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.
اقرأ المزيد: ليلى عبد اللطيف تتصدر التريند بعد توقعات تعليق الدراسة في مصر.. هل تحققت النبوءة أم مجرد صدفة؟





















