كتبت: نوران محمد
أحرزت مصر إنجازًا علميًّا كبيرًا بتصدرها المرتبة الأولى في مجال الدراسات الإسلامية على مستوى العالم العربي، حسب تقرير “أرسيف” (ARCIF) لعام 2025، حيث تصدرت “مجلة دار الإفتاء المصرية” قائمة أكثر 10 مجلات عربية تأثيرًا في هذا المجال، متفوقة بذلك على 117 مجلة علمية تم تصنيفها في نفس التخصص، مما يعزز دور المؤسسات الدينية المصرية كمرجعية علمية أساسية في العالمين العربي والإسلامي.
مجلة دار الإفتاء المصرية.. منصة أكاديمية متخصصة في الفقه وأصوله
تأسست “مجلة دار الإفتاء” المصرية في يوليو 2009 (رجب 1430 هـ)، وهي مجلة أكاديمية فصلية محكمة تصدر باللغة العربية.
وتركز المجلة على نشر الأبحاث العلمية الخاصة بمجالات الفقه وأصول الفقه، وتقدم أيضًا ملخصات للأبحاث باللغة الإنجليزية، وتأتي المجلة ضمن مجموعة من المطبوعات التي تُصدرها دار الإفتاء المصرية، التي تهدف إلى توضيح الدين الصحيح والرد على القضايا الشائكة والخلافية.
“أرسيف”.. مرجع رئيسي لتقييم المجلات العلمية العربية
جدير بالذكر أن تقرير “أرسيف” (ARCIF) هو تقرير سنوي مخصص لتقييم معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية، ويُعد مرجعًا مهمًا في تصنيف المجلات العلمية المحكمة وفقًا لعدد الأبحاث المنشورة ومدى الاستشهاد بها. يساهم التقرير في دعم الباحثين وصنّاع القرار في تقييم الإنتاج العلمي العربي وأثره على مستوى العالم.
نرشح لك: لجنة تقصّي ميدانية.. تحرك عاجل لـ”الزراعة” بعد تداول فيديو لبيع مواشٍ مريضة للجزارين بالمنوفية






















