انتقد المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، الموقف الإسرائيلي الرافض للمقترح المصري-القطري الخاص بالتهدئة في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الرفض يعكس غياب الإرادة السياسية لدى الاحتلال لإنهاء الصراع، ويكشف عن نية مبيتة لإفشال أي مساعي دولية أو إقليمية تهدف إلى وقف العدوان وإحلال السلام.
مصر القومي: التعنت الإسرائيلي يُفشل جهود التهدئة
وقال روفائيل، في بيان رسمي، إن تمسك إسرائيل بشروط تعجيزية – وفي مقدمتها المطالبة بنزع كامل لسلاح حركة حماس – لا يعدو كونه ذريعة لعرقلة أي اتفاق محتمل، واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، وسط أوضاع إنسانية متدهورة في قطاع غزة.
وأكد أن مصر، رغم التعقيدات الراهنة، تواصل جهودها الدبلوماسية بقوة وثبات من أجل إنهاء الحصار ورفع المعاناة عن الفلسطينيين، مشددًا على أن القاهرة تتحرك من منطلق مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على حماية الأمن القومي العربي.
وأشار رئيس حزب مصر القومي إلى أن المقترح المصري القطري الأخير يمثل خارطة طريق عملية للتهدئة، تتضمن وقفًا لإطلاق النار والدخول في مفاوضات مباشرة خلال فترة زمنية لا تتجاوز 60 يومًا، تمهيدًا لاتفاق شامل يُعيد الاستقرار ويضمن الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف روفائيل أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام سياسات الإبادة الجماعية ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواصل اتصالاتها مع الأطراف الفاعلة دوليًا وإقليميًا، لحشد التأييد للمبادرة والعمل على تنفيذها بما يخدم العدالة ويوقف نزيف الدماء.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على الحكومة الإسرائيلية للقبول بالتهدئة وتنفيذ بنود الهدنة، محذرًا من أن استمرار الصراعات المسلحة في الأراضي الفلسطينية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار في المنطقة والعالم بأسره، مشددًا على أن القاهرة، عندما تتبنى مبادرة، تمضي بها حتى النهاية برؤية شاملة تعلي من قيم العدالة والسلام، وترفض منطق الاحتلال والقوة الغاشمة.
اقرأ أيضًا: الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تتحدى القوانين الدولية بسياستها الاستيطانية






















