نفي أسامة عامر، الإعلامي والباحث السياسي الفلسطيني في تصريح خاص لـ «الحرية»: ما نشرته وسائل الإعلام الصهيونية على لسان رئيس الموساد، ديفيد برنياع من أن حماس تطالب بوقف إطلاق النار لمدة شهر مقابل الإفراج عن 50 أسيرا صهيونيا.
وقال «عامر»: «هذا كلام عار عن الصحة تماما، الإعلام العبري يروج لأخبار كاذبة منذ صباح اليوم ،للتخفيف من الضغوط التي تمارس على حكومة نتنياهو من الداخل ومن أهالي الأسرى .
وتابع عامر: «يأتي هذا في حين أن حكومتهم تتهرب من دفع الثمن المطلوب وهو وقف كامل لإطلاق النار والانسحاب من قطاع غزة ثم البدء في المباحثات من أجل إطلاق سراح الأسرى من الجانبين».
وذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم أنّ رئيس الموساد، أطلع مجلس وزراء الاحتلال أنّ حركة حماس تطالب الآن بوقف إطلاق النار لمدة 20-30 يوماً مقابل 50 أسيراً من الأطفال والنساء وكبار السن.
وفي السياق ذاته نقل موقع «والاه» العبري عن مسؤولين في الاحتلال أنّ قطر أبلغت حماس بموافقة حماس -من حيث المبدأ- على استئناف المحادثات بشأن التوصل إلى اتفاق جديد لتأمين إطلاق سراح أكثر من 40 أسيرًا في غزة، مقابل وقف القتال لمدة تصل إلى شهر.
وذكرت المواقع _التابعة للعدو الصهيوني _ أن مسؤولي يتعاملون مع الرسالة «بحذرٍ شديد»، ويقولون:
إنّ الرسالة القطرية لا تزال «أولية للغاية، لكنها إيجابية لأنها، للمرة الأولى منذ انتهاء الصفقة السابقة، تشير إلى أنّ حماس مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات. وعليه، ننتقل من حالة التجمد إلى البرودة الشديدة».






















