قالت مصادر أمنية، إن السلطات المصرية رفضت مرور الرعايا الأمريكيين من معبر رفح البري قبل تنفيذ شرط عبور ووصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وقال شهود عيان، إن الرعايا الأمريكيين انتظروا عدة ساعات صدور قرار موافقة السلطات المصرية لمغادرتهم من حيث أتوا.
وأكدت السلطات المصرية على رفضها فكرة استخدام المعبر لنقل الأجانب فقط، موضحة أن المعبر يتم استخدامه لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني بغزة.
ودعت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية في وقت سابق الراغبون في الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات له سواء دول أو منظمات إقليمية أو دولية نقل هذه المساعدات إلى مطار العريش وهو المكان الذي حددته السلطات المصرية لضمان وصول المساعدات للشعب الفلسطيني بغزة.
وأشارت مصر إلى ضرورة أن تسعى أصحاب الضمائر الحية بكل بقاع العالم إلى تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني الذي يعاني من مخاطر عنيفة في الوقت الحالي.
ونفت مصر ما تم تداوله بخصوص إغلاق معبر رفح مؤكدة أن المعبر الحدودي بين مصر وغزة مفتوح للعمل ولكن تعرض مرافقه الأساسية على الجانب الفلسطيني للتدمير نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر ونتج عن ذلك تراجع أسلوب عمله.
وطلبت مصر من إسرائيل الحد من استغلال المعبر للضغط على الجانب الفلسطيني وترك المعبر لكي تنجح به جهود الترميم والإصلاح بشكل يؤهله للعمل كمعبر وشريان للحياة لدعم الشعب الفلسطيني في غزة.




















