يستعد طلاب الصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم لخوض امتحان مادة الأحياء، المقرر عقده يوم الخميس 16 يوليو، وسط حالة من الترقب والبحث عن أفضل طرق المراجعة قبل الامتحان.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أكد الأستاذ أسامة، مدرس مادة الأحياء، أن امتحان هذا العام يعتمد بشكل كبير على الفهم والتحليل والربط بين أجزاء المنهج، وليس الحفظ فقط، مشددًا على ضرورة تدريب الطلاب على طريقة التفكير في الأسئلة.
مفاتيح التفوق في امتحان الأحياء
وأوضح الأستاذ أسامة أن الرسوم البيانية والمخططات من أهم أجزاء الامتحان، مطالبًا الطلاب بالتدرب جيدًا على قراءتها وتحليلها، لأنها تمثل نسبة كبيرة من الأسئلة.
كما نصح بالتركيز على الربط بين فصول المنهج، مثل العلاقة بين الهرمونات والتكاثر، ودور الجهاز المناعي في مواجهة الطفرات، لأن هذا النوع من الأسئلة أصبح حاضرًا بقوة في الامتحانات.
أهم محطات المراجعة
وأشار إلى أن المراجعة النهائية يجب أن تركز على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
الدعامة والحركة والتنسيق الهرموني: فهم آلية الانقباض العضلي، ودور الكالسيوم، والتغذية الراجعة وتأثير الهرمونات.
التكاثر في الكائنات الحية: الإلمام بدورة الطمث، وتعاقب الأجيال، والتكاثر الصناعي، وأطفال الأنابيب، والانقسامين الميتوزي والميوزي.
المناعة: التفرقة بين المناعة الخلطية والخلوية، ودور الأجسام المضادة والخلايا التائية والبلعمية.
البيولوجيا الجزيئية: فهم طفرات الـDNA، وآليات إصلاحها، والتمييز بين بدائيات وحقيقيات النواة، إلى جانب حساب الروابط الهيدروجينية وخطوات تخليق البروتين.
نصيحة أخيرة للطلاب
واختتم الأستاذ أسامة حديثه بالتأكيد على أهمية حل أكبر عدد ممكن من النماذج الاسترشادية والامتحانات التجريبية، مع تنظيم الوقت أثناء المراجعة، وعدم التركيز على الحفظ وحده، لأن الامتحان يقيس الفهم والقدرة على التحليل والاستنتاج.
اقرأ أيضًا: قبل امتحان الخميس.. إليك مواصفات امتحان الإحصاء للثانوية العامة 2026 وتوزيع الدرجات





















