أفاد مدير مستشفى الشفاء بقطاع غزة الدكتور محمد أبو سليمة، أن أعداد كبيرة من الجرحى والمرضى في المستشفى يواجهون خطر الموت خلال ساعات حال توقف مولد الكهرباء الرئيسي عن العمل.
وقال في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المستشفى استقبلت أكثر من 550 جريحًا ونحو 200 شهيد خلال الساعات الماضية، موضحًا أنه لا يوجد أي قدرة لتقديم الدعم الصحي المطلوب للمزيد من المصابين.
وطالب مدير المستشفى بإدخال مستشفيات ميدانية إلى القطاع، ووقف إطلاق النار وإدخال الوقود، تفاديًا لحدوث كارثة إنسانية جديدة في القطاع الذي يعاني من العدوان الإسرائيلي الغاشم.
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة وحماية المدنيين ومرافق الرعاية الصحية، ووقف إطلاق النار لأغراض إنسانية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن “طيران الاحتلال الحربي قصف المدخل الرئيسي لمجمع الشفاء الطبي ومركبة إسعاف كانت متواجدة في المكان، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المرضى وعائلاتهم وطواقم الإسعاف والنازحين الذين لجأوا إلى المستشفى وساحاته بعد قصف منازلهم وبحثا عن مكان أكثر أمنا”.
ويتواجد في مجمع الشفاء الطبي أكثر من 40 ألف نازح، بالإضافة إلى الطواقم الطبية والجرحى وذويهم، بحسب المصدر ذاته.
وتزامنا مع ذلك، قتل 14 فلسطينيا على الأقل، غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء قصف اللدبابات والزوارق الإسرائيلية الحربية، من استهدف مواطنين نزحوا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.




















