أمم أفريقيا 2023، تتشابك خيوط المجموعة الخامسة في منافسات النسخة 34 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2023، والتي تستضيفها كوت ديفوار حتى 11 فبراير المقبل بمشاركة 24 منتخبًا للمرة الثالثة على التوالي، بين منتخباتها وهي مالي وجنوب أفريقيا وناميبيا وتونس حسب الترتيب الحالي للمجموعة.
ويأمل نسور قرطاج أصحاب المركز الرابع تحت قيادة جلال القادري المدير الفني، في تحقيق الانتصار على «البافانا بافانا» لقب منتخب جنوب أفريقيا صاحب المركز الثاني اليوم في الجولة الختامية من أجل ضمان التأهل للدور ثمن النهائي، بصرف النظر عن نتيجة مباراة مالي المتصدر وناميبيا صاحب المركز الثالث حاليًا، وذلك بعد الهزيمة أمام ناميبيا بهدف نظيف والتعادل مع مالي بهدف لكل منتخب.
وتواصلت «الحرية» مع المدرب التونسي الكبير اسمًا ومسيرةً «محمد الساحلي»، مدرب ريد بول سالزبورج النمساوي السابق، وأول مدرب عربي يتواجد في بطولة الدوري الأوروبي «اليوروباليج»، ومكتشف النرويجي إرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي وهداف البريميرليج في الموسم الماضي والحالي، والحاصل مؤخرًا على شهادة التدريب الأعلى والأقوى في أوروبا «UEFA PRO»، حول فرص نسور قرطاج في الترشح للدور التالي وتعليقه على تأهل مصر الصعب وموريتانيا التاريخي وخروج الجزائر.
وعن السيناريو الأقرب لمباراة تونس وجنوب أفريقيا، قال الساحلي: من المتوقع أن تكون مباراة قوية ومثيرة، تونس ستكون على استعداد لمواجهة تحديات جنوب أفريقيا والسعي للفوز وتحقيق نتيجة إيجابية من أجل التأهل.
وبإجابته عن سؤال، هل من الممكن أن يُجري القادري تعديلات على تشكيل المباراة، أجاب مدرب سالزبورج النمساوي قائلًا: من المحتمل أن يكون للمدرب جلال القادري بعض التغييرات في تشكيلة فريق نسور قرطاج، وذلك بناءً على الأداء السابق في مقابلة مالي والتكتيكات المناسبة لمواجهة جنوب أفريقيا، وذلك سيعتمد على تحليل المدرب للفريق المنافس واحتياجاته للفوز بالمباراة.
وعن حظوظ تونس في التأهل، قال أول مدرب عربي في اليوروباليج: الحظوظ لا تزال قائمة وتعتمد على على حتمية الفوز للتأهل، وبالنسبة للاعب القادر على صناعة الفارق، فهناك العديد من اللاعبين المميزين في منتخب تونس مثل يوسف المساكني، العاشوري، الجزيري لاعب الزمالك الذين يمتلكون القدرة على تسجيل الأهداف وصنع الفرص.
واختتم الساحلي تصريحاته لـ«الحرية»، عن تأهل مصر وموريتانيا وخروج الجزائر، وفرص المغرب، قائلًا: بالنسبة لتأهل مصر وموريتانيا وخروج الجزائر، فإن ذلك يعكس طبيعة كرة القدم وخاصة في القارة الأفريقية وقدرتها على إحداث المفاجأت، تأهل مصر الصعب يُظهر قدرة الفريق على التغلب على التحديات والتصعيد في المنافسة، وأعتقد أننا سنرى الفراعنة بوجه آخر في الأدوار الإقصائية، المنتخب المصري يشبه الألماني في البدايات المتعثرة، لكنه قادر على الوصول لأبعد نقطة.
وأضاف: أما تأهل موريتانيا التاريخي، فهو إنجاز كبير للمنتخب حديث العهد بالمنافسات القارية، وما حدث يعكس تطور كرة القدم في هذا البلد الشقيق، أما بالنسبة لخروج الجزائر، فإنها تذكرنا بأن الفريق يعاني منذ سنة 2019 نكسة ثالثة، وأخيرًا أتمنى لتونس حظًا موفقًا في مباراة جنوب أفريقيا وفي مشوارها بشكل عام في البطولة.





















