عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً اليوم لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع تنمية وتطوير “مدينة المعرفة” بالعاصمة الإدارية الجديدة. حضر الاجتماع كل من أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من قيادات وزارة المالية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الدولة على استكمال مراحل هذا المشروع الضخم، الذي يعد حجر الزاوية في استراتيجية مصر للتحول الرقمي وبناء مجتمع قائم على الابتكار والبحث العلمي.
مدبولي: مدينة المعرفة ركيزة التحول الرقمي وحوكمة البيانات
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الهدف من تطوير مدينة المعرفة هو تحقيق مستهدفات الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل، وتوفير بنية تحتية تدعم حوكمة البيانات والتوسع في بناء القدرات الرقمية للشباب المصري، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في دعم الابتكار وتوطين التكنولوجيا.
وزير المالية: الاتصالات قاطرة النمو الاقتصادي الواعدة
من جانبه، شدد أحمد كجوك، وزير المالية، على أن الدولة تمضي بخطوات متسارعة نحو بناء اقتصاد رقمي، مؤكداً أن قطاع الاتصالات هو أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في السنوات الأخيرة. وأضاف كجوك أن الوزارة تعمل على تقديم الدعم المالي اللازم لزيادة الاستثمارات في هذا القطاع، بهدف رفع معدلات الصادرات الرقمية والخدمية وتعزيز قوة الاقتصاد القومي.
مكاسب المرحلة الأولى: مراكز إبداع وجامعة عالمية
واستعرض المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات، ما تم إنجازه في المرحلة الأولى من المدينة، والتي أصبحت تضم صروحاً تكنولوجية وتعليمية هامة، أبرزها:
مركز إمحوتب للإبداع والتطوير: المتخصص في تصميم الإلكترونيات والبرامج المدمجة بمشاركة شركات محلية وعالمية.
جامعة مصر للمعلوماتية: والتي شهدت طفرة في إقبال الطلاب بمتوسط زيادة 65% سنوياً، وتخرجت أولى دفعاتها العام الدراسي (2024/ 2025) بحصول خريجين على بكالوريوس مزدوج مع جامعة “مينيسوتا” الأمريكية.
الأكاديمية الوطنية لذوي الإعاقة: مركز تميز لدعم البحث والتطوير في التقنيات المساعدة لدمج وتمكين ذوي الهمم.
المعاهد التدريبية: تشمل معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات لتقديم برامج متخصصة لسد فجوة سوق العمل.
استثمارات عالمية وفرص عمل “عالية القيمة”
وتستهدف خطة تطوير مدينة المعرفة جذب كبرى الشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا للاستثمار داخل العاصمة الإدارية، مما يوفر فرص عمل “عالية القيمة” للكوادر المصرية الشابة، ويضع مصر على الخريطة العالمية كمركز إقليمي للابتكار الرقمي.
نرشح لك.. إبراهيم خالد يكتب لـ”الحرية”: المجلس الأعلى للثقافة.. كمٌّ بلا كيف





















