شهدت الجلسة النقاشية التي نظمها حزب إرادة جيل، برئاسة تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل والأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية “الذي يضم أكثر من 40 حزبا”، بالتعاون مع مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية، تحت عنوان “دور الأحزاب السياسية في حماية جيل زد من مخاطر التطرف”، مشاركة واسعة من ممثلين عن المؤسسات الدينية، والسياسيين، والمفكرين، والباحثين، إلى جانب عدد من شباب “جيل زد”.
وحضر الجلسة كل من النائب محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري، وحشمت أبو حجر البرلماني السابق، وحسن ترك رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، والدكتور يوسف ورداني رئيس مؤسسة قدرات مصر، وعدد كبير من الشخصيات العامة والمفكرين.
واستعرض ممثل الأزهر الشريف، خلال كلمته، دور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني والفكري لدى الشباب، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية والأحزاب السياسية في مواجهة الأفكار المتطرفة.
كما استمع الحضور إلى مداخلات عدد من شباب “جيل زد”، الذين عرضوا أبرز التحديات التي تواجههم، وفي مقدمتها التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، وانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، مؤكدين أهمية توفير مساحات للحوار، وإشراك الشباب في الحياة العامة وصنع القرار.
وتضمنت الجلسة تحليلات ورؤى قدمها عدد من السياسيين والمفكرين، ركزت على أهمية تطوير الخطاب الحزبي بما يتواكب مع اهتمامات الجيل الجديد، وتعزيز دور الأحزاب في نشر الوعي، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وتحصين الشباب من محاولات الاستقطاب والتطرف.
وأكد المشاركون أن بناء وعي الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأحزاب السياسية، والمؤسسات الدينية، والتعليمية، والثقافية، من أجل إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.





















