قال المستشار محمود عطية المحامي بالنقض، ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، إن سياسة الاغتيالات ليست دليلاً على التفوق بقدر ما هي انعكاس لأزمة عميقة في إدارة الصراع، مؤكداً إنها أداة قصيرة المدى تحقق صدمة إعلامية وتأثيراً نفسياً سريعاً.
الاغتيالات تعكس أزمة في إدارة الصراع
وأضاف عطية خلال بيان له أن في جوهرها تعكس عجزاً عن بناء حلول استراتيجية مستقرة لأن قتل الأفراد لا ينهي الأفكار ولا يفكك، بل غالباً ما يعيد إنتاجها بشكل أكثر تعقيداً وصلابة هذا الأسلوب، موضحاً أن هذا الأسلوب يقوم على خرق واضح لمبادئ السيادة والقانون الدولي ويؤسس لبيئة فوضوية.
وأشار إلى أن يصبح فيها منطق القوة هو الحاكم الوحيد الذي يفتح الباب أمام ردود فعل غير متوقعة وتصعيد دائم يصعب احتواؤه، مؤكداً أن الاعتماد المتكرر على الأغتيالات يخلق وهماً بالسيطرة بينما هو في الخصوم مبرراً أخلاقياً وسياسياً لإعادة تنظيم صفوفهم بل وتحويل الخسارة إلى دافع تعبوي داخلي.
وأضاف أن على المدي البعيد تتحول هذه السياسة إلى عبء لأنها تستنزف الموارد وتضعف مصداقية من ينتهجها أمام المجمتع الدولي وتكرس صورة دولة تفضل العمل في الظل على حساب الاستقرار والحلول السياسية الشاملة.
الولايات المتحدة تواجه تعقيدات دبلوماسية
وتابع أن في هذا السياق تبدو الولايات المتحدة الأمريكية ومأنها تنجرف إلى مسارات معقدة حيث تجد نفسها في أحيان كثيرة مضطرة للبحث عن قنوات تواصل أو مفاوضين جدد داخل إيران بعد كل ضربة.
وأشار عطية إلى أن هو ما يعكس حالة ارتباك دبلوماسي غير معلنه ويطرح تساؤلات حول مدى تورطها أو تأثيرها بسياسات لا تتحكم بالكامل في مسارها مما يزيد من تعقيد المشهد ويكشف عن تداخل المصالح والضغوط في إدارة هذا الصراع المتشابك.
اقرأ ايضاً: محمود عطية يحذر: تغول وزارة الأوقاف على منابر التلاوة جريمة مهنية تهدد سمعة القرآن الكريم





















