أكد محمود عز، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تعد خطوة هامة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تمثل فرصة تاريخية لتعميق العلاقات في مجالات متعددة، أهمها الاقتصاد، التجارة، الثقافة، والتعليم.
وأضاف «عز»، أن هذه الزيارة تمنح البلدين فرصة لتكثيف التعاون السياسي في قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تُعد محورية في السياسة المصرية، مشددًا على ضرورة أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة في أي محادثات دولية تهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل، إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية مصيرية تتطلب تحركًا دوليًا موحدًا لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية ضد المدنيين، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأوضح أن مصر ترفض محاولات التهجير القسري التي تهدد هوية الشعب الفلسطيني وأرضه، مؤكداً أن السلام العادل لا يمكن تحقيقه إلا بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق متصل، أعرب محمود عز عن تقديره لموقف فرنسا الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن فرنسا قد رفضت بشدة الاعتداءات الإسرائيلية وساندت القرارات الدولية التي تدين هذه الاعتداءات. وأكد أن كلا البلدين يشتركان في ضرورة التوصل إلى حل شامل وعادل في إطار حل الدولتين، مع رفض التهجير القسري للفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وغزة.
وفي ختام تصريحه، رحب عز بتصريحات الرئيس ماكرون لدى وصوله إلى مصر، والتي شدد فيها على أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر وفرنسا وأعرب عن دعم بلاده المستمر لمصر في قضاياها الوطنية، مؤكدًا التزام فرنسا بتحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية.
وختم عز بأن هذه الزيارة تُعد فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتكثيف الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الاعتداءات وحماية حقوق الفلسطينيين، مؤكدًا أن دعم القضية الفلسطينية هو دعم للعدالة الإنسانية وحقوق الشعوب في العيش بسلام وكرامة.




















