أعرب الإعلامي والصحفي محمود سعد عن سعادته الكبيرة بفوز خالد البلشي بمنصب نقيب الصحفيين في الانتخابات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا الفوز أشعره وكأنه نال المنصب بنفسه، في تعبير صادق عن تأييده لاختيارات الصحفيين الشباب.
وانتقد محمود سعد في تصريحات له مصوره ما وصفه بـ”الرشاوى المقنّعة” التي كانت تُقدَّم في صورة شقق أو وعود بالخدمات، معتبرًا أن البلشي خاض المعركة بشكل مستقل، دون دعم من مؤسسات كبرى، وتمكن من الفوز فقط من خلال تاريخه المهني وما قدمه خلال العامين الماضيين من جهود لصالح الصحفيين.
وأضاف: “اللي حصل امبارح كان شيء مهم، لأن اللي اختاروا كانوا شباب.. عندهم رأي ووجهة نظر وقرروا يختاروا اللي يمثلهم، مش اللي يقدملهم خدمات”.
ووجه سعد شكره لجموع الصحفيين الشباب قائلًا: “أنا بقول لشباب النقابة: متشكر جدًا جدًا على إنكم اخترتوا الصوت اللي يمثلكم، مش الصوت اللي عرض عليكم شوية خدمات”.
فوز خالد البلشي نُظر إليه من قبل كثيرين كمؤشر لتغير المزاج العام داخل نقابة الصحفيين، وكتعبير عن رغبة في تمثيل يعكس هموم ومطالب المهنة بعيدًا عن المصالح التقليدية.




















