دخل المطرب الشعبي محمود الليثي قوائم التريند على محركات البحث، بعد تصريحات النجمة شيرين عبد الوهاب التي كشفت فيها عن موقف إنساني جمعه بها خلال أزمتها الأخيرة، مؤكدة أنه كان داعمًا لها بشكل كبير في فترة غيابها عن الساحة الفنية.
وخلال مداخلة هاتفية، تحدثت شيرين عن محمود الليثي قائلة إنها لم ترَ شخصًا يساند الآخر بهذه الصورة، مشيرة إلى أنه كان يدعو لها باستمرار، وفتح لها بيته وقدم لها دعمًا إنسانيًا كبيرًا، معتبرة أن ما قام به يعكس “أصالة ووفاء نادرين”.
من جانبه، أكد محمود الليثي أنه يعرف شيرين منذ سنوات طويلة، موضحًا أنه لم يتردد في الوقوف بجانبها عندما طلبت مساعدته، معتبرًا أنها شخصية قريبة له، وأن دعمه لها كان نابعًا من علاقة إنسانية قبل أي شيء.
ولم تكن شيرين الحالة الوحيدة، إذ ارتبط اسم الليثي بعدة مواقف دعم سابقة داخل الوسط الفني، حيث حرص على مساندة عدد من الفنانين في أزماتهم المختلفة، ما أعاد تسليط الضوء على دوره الإنساني بجانب مسيرته الغنائية.
ومن بين هذه المواقف، حضوره جلسة محاكمة الفنان سعد الصغير لدعمه معنويًا في أزمته، بالإضافة إلى تفاعله الإيجابي مع المطربة بوسي خلال خلافاتها القانونية، إلى جانب دعمه لأسرة الراحل إسماعيل الليثي عقب وفاته.
كما أعلن دعمه لمؤدي المهرجانات عصام صاصا في أزمته، مؤكدًا أن علاقات الوسط الفني لا تقتصر على العمل فقط، بل تمتد في بعض الأحيان إلى مواقف إنسانية مؤثرة.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على جانب إنساني في حياة بعض نجوم الفن الشعبي، بعيدًا عن الأضواء والصراعات الفنية، لتكشف عن شبكة من الدعم المتبادل داخل الوسط الفني.



















