أكد محمود أبو بكر أحمد خبير تطوير الأعمال والتنمية، أن مباراة مصر والأرجنتين الأخيرة عكست بوضوح أن الرياضة لم تعد بمنأى عن السياسة والاقتصاد، بل أصبحت جزءًا من توازنات القوى الدولية التي تلقي بظلالها على مختلف المجالات.
الرياضة لم تعد بعيدة عن السياسة
وأوضح محمود فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن العالم يشهد مرحلة يتم فيها تسييس العديد من الملفات، بما في ذلك المنافسات الرياضية التي يُفترض أن تكون مساحة للحياد والمتعة، مشيرًا إلى أن ما حدث في المباراة تجاوز الجوانب الفنية المتعلقة بالأداء أو الاستحواذ.
وأضاف خبير تطوير الأعمال والتنمية، أن لاعبي المنتخب المصري، بقيادة الكابتن حسام، واجهوا – بحسب رؤيته – انحيازًا سياسيًا بعد رفعهم علم فلسطين، معتبرًا أن ردود الفعل التي أعقبت ذلك انعكست على مجريات اللقاء والقرارات التحكيمية.
دعوة لتعزيز الحضور العربي في الرياضة العالمية
وأشار أبو بكر، إلى أن الرياضة أصبحت ساحة لتبادل الرسائل والرموز، وأن الضغوط والانحيازات باتت، من وجهة نظره، أحد العوامل التي قد تؤثر على طموحات المنتخبات.
وأضاف خبير تطوير الأعمال والتنمية، أن موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفقًا لرؤيته، يستدعي التفكير في تعزيز الحضور العربي داخل منظومة الرياضة العالمية، لافتًا إلى تغير خريطة الرعاة مع خروج بعض الشركات الكبرى، ومشيرًا إلى أهمية استثمار وجود منتخبات عربية مثل مصر والمغرب والسعودية لتعزيز التوازن وضمان مزيد من الحيادية داخل المنظومة الرياضية الدولية.
تطور المنتخب المصري يبشر بالمستقبل
وأكد محمود أبو بكر، أن المنتخب المصري قدم أداءً شجاعًا أمام بطل العالم، وكان قريبًا من تحقيق نتيجة إيجابية لولا عدد من العوامل، معتبرًا أن الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2026 يعكس تطورًا ملموسًا في مستوى المنتخب.
واختتم خبير تطوير الأعمال والتنمية، تصريحه بالتأكيد على أن مواصلة بناء قدرات اللاعبين خلال السنوات المقبلة يمكن أن تضع مصر ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة على الأدوار المتقدمة، وربما الوصول إلى نصف النهائي أو المنافسة على اللقب، مشددا على أن ما شهدته المباراة يمثل رسالة تؤكد أن الرياضة أصبحت جزءًا من المشهد السياسي والاقتصادي العالمي، وأن مصر قادرة على فرض حضورها رغم التحديات.
اقرا ايضا: يوتيوبر برازيلي يهاجم حكم مباراة مصر والأرجنتين: الفراعنة تعرضوا لـأكبر سرقة






















