أكد الحكم الدولي السابق والخبير التحكيمي الكابتن محمد فاروق، أن قرار تعيين الكابتن عصام عبدالفتاح رئيسًا للجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم يعد خطوة موفقة في المرحلة الحالية، مشددًا على أنه يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة منظومة التحكيم نحو استعادة مكانتها.
وفي تصريحات خاصة لموقع «الحرية»، قال محمد فاروق إن عصام عبدالفتاح يعد الشخص الأنسب لتولي رئاسة لجنة الحكام خلال هذه الفترة، لافتًا إلى أنه سبق أن لعب دورًا بارزًا في تطوير منظومة التحكيم المصري خلال الفترات السابقة، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في قيادة المرحلة المقبلة.
وأضاف أن عودة رئاسة لجنة الحكام إلى شخصية مصرية تمثل مكسبًا كبيرًا للتحكيم المصري، خاصة في ظل التوجه الداعم للاعتماد على الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تتماشى مع الدعوات إلى منح أبناء الوطن الفرصة لتولي المسؤولية وإدارة الملفات الرياضية المهمة.
وشدد فاروق على أن نجاح عصام عبدالفتاح لن يعتمد على شخصه فقط، بل يرتبط أيضًا بتشكيل لجنة قوية تضم عناصر تمتلك الكفاءة والخبرة، تعمل بروح الفريق الواحد، ويكون هدفها الأول هو خدمة التحكيم المصري بعيدًا عن أي مجاملات أو مصالح شخصية.
القضاء على المجاملات كركيزة أساسية لتحقيق العدالة الرياضية
وأوضح أن القضاء على المجاملات داخل منظومة التحكيم يعد الركيزة الأساسية لتحقيق العدالة وتطوير مستوى الحكام، مؤكدًا أن وجود لجنة تعمل بمعايير واضحة وشفافة سيكون أحد أهم عوامل نجاح رئيس اللجنة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الحكم الدولي السابق إلى أن اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، يمتلك فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية في ملف التحكيم، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة ذهبية لإعادة بناء المنظومة على أسس سليمة وتحقيق طموحات الشارع الرياضي.
واختتم محمد فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن الجميع مطالب بدعم المنظومة الجديدة، قائلًا: “إذا لم ننجح في استثمار هذه الفرصة، فلن يكون هناك من نلومه سوى أنفسنا”، متمنيًا كل التوفيق والنجاح للتحكيم المصري، وأن تستعيد الكرة المصرية مكانتها من خلال منظومة تحكيم قوية وعادلة.





















