أكد محمد سعده، رئيس القطاع التجاري بشركة دومينار للاستثمار والتطوير العقاري، أن تطبيق مفاهيم الاستدامة والطاقة الشمسية في المشروعات الإدارية أصبح ضرورة استراتيجية لضمان نجاح المشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية، مشيرا إلى أن الاستدامة لم تعد ميزة إضافية، بل عنصرا أساسيا في تطوير المباني الحديثة.
وأوضح سعده في تصريح خاص لـ “الحرية”، أن الاعتماد على الطاقة الشمسية والأنظمة المستدامة يسهم في خفض تكاليف التشغيل واستهلاك الكهرباء، وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يدعم الحفاظ على البيئة ويعزز كفاءة المباني على المدى الطويل.
وأضاف محمد، أن المباني الإدارية الصديقة للبيئة، أصبحت أكثر جذبا للشركات والمستثمرين الباحثين عن مقرات عمل حديثة ومستدامة، وهو ما ينعكس إيجابا على القيمة الاستثمارية للمشروع وفرص تسويقه وتأجيره مستقبلا.
سعده: المشروعات المستدامة لها العديد من المزايا
وأشار سعده، إلى أن العملاء المستفيدين من شراء وحدات داخل مشروعات مستدامة يحققون العديد من المزايا، أبرزها انخفاض المصروفات التشغيلية وفواتير الطاقة، وتوفير بيئة عمل أكثر راحة وصحة وإنتاجية، إلى جانب ارتفاع القيمة السوقية للوحدة بمرور الوقت.
وأكد رئيس القطاع التجاري بشركة دومينار، أن الوحدات داخل المباني المستدامة تتمتع بجاذبية أكبر لدى الشركات والمستأجرين، ما يسهل عمليات التأجير أو إعادة البيع، فضلا عن الاعتماد على أنظمة تشغيل أكثر كفاءة تقلل الأعطال وتخفض تكاليف الصيانة.
ولفت سعده، إلى أن تأثير تطبيق معايير الاستدامة على أسعار المشروعات يختلف من مشروع لآخر وفقا لحجم التطبيق الفعلي للتقنيات المستدامة والتكنولوجيا المستخدمة، مؤكدا أن العائد طويل الأجل الناتج عن خفض التكاليف التشغيلية وزيادة القيمة الاستثمارية يجعل هذه المشروعات خيارا أكثر جدوى للمستثمرين والعملاء.
اقرا ايضا:كم توفر من فاتورة الكهرباء؟ حسابات بسيطة قبل تركيب الطاقة الشمسية




















