الرئيس المنتخب ترامب، وقع اختياره على رجل عليه علامات استفهام كثيرة، هذا الرجل هو مات جيتس (Matt Gaetz) ليقود وزارة العدل الأمريكية، وليشغل منصب النائب العام.
وقد قوبل نبأ هذا الترشح بعدم عدم الارتياح والقلق الشديد في كل من الأوساط السياسية و القضائية والإعلامية؛ بسبب عدم توافر المؤهلات الأكاديمية والعملية والأخلاقية وقلة خبراته التنفيذية، المؤهل الذي لديه هو الولاء المطلق للرئيس ترامب.
وجيتس قد أصدر تصريحات سابقة كثيرة، ومنها عدم الاعتراف بنتائج انتخابات الرئاسة في عام ٢٠٢٠، ومناهضته لزعيم الأغلبيه الجمهوري مكارثي في هذا الوقت؛ الكثير من أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس أبدوا عدم إرتياحهم لهذا الاختيار، ويشكون في اجتيازه للمسائلة في مجلس الشيوخ أثناء الجلسات التي عادة تتم لاعتماد المرشح لأي منصب مثل منصب المدعي العام أو لأي وزير يرشحه الرئيس.
من المعروف أيضا عن جيتس هو تعاطي المخدرات وفضيحته في مواقف جنسية مع فتاة كان عمرها في هذا الوقت ١٧ سنة وهذا مخالف للقوانين، وقد قامت أجهزة المخابرات الفيدرالية ال إف بي اي ( FBI) بعمل تقارير عن هذه الفضايح ولأسباب غير معروفه لم يتم محاكمته في هذا الأمر، ولكن التحقيق معه ما زال قائما ومن المحتمل أن تفاصيله سيتم نشرها في الكونجرس إذا أصر ترامب علي المضي قدما في ترشيحً جيتس.
كي يتم الموافقه على هذا الترشح فسيقوم مجلس الشيوخ باستجواب هذا المرشح، وسيتم كشف كل هذه الفضائح للشعب وهذا سيكون مزعجا لترامب، حيث أن الأغلبيه في مجلس الشيوخ للحزب الجمهوري (٥٣ مقابل ٤٧ للحزب الجمهوري) فقد يتم تأكيد الترشيح وسيكون جيتس في هذه الحاله هو المدعي العام، وهذا لا يبرر بالخير لكثير من أعداء ترامب السياسيين.
ولكن أتوقع أن هناك على الأقل أربعة أعضاء من مجلس الشيوخ الجمهوريبن معروفين بالحكمة والاعتدال. وهم قد يصوتون ضد جيتس وسوف تكون هذه هزيمة لهذا الترشح، وهذا ما أتوقعه.
والجدير بالذكر أن مجلس الشيوخ قد انتخب اليوم زعيم الأغلبية الجديد وهو السيناتور جون ثوون ( John Thune) عكس ما كان يريده ترامب، وهذا فيه دلالة على أن مجلس الشيوخ لن يكون مجرد أداة في يد الرئيس ترامب، ولكن سيكون غالبا حاميا وراعيا لتوازن القوى السياسية.





















