أكد الدكتور محمد الجمل، رئيس الاتحاد الدولي لأبناء المصريين بالخارج، أن المناظرة الرئاسية التي تمت أمس بين مرشحي الرئاسة الأمريكية كامالا هاريس نائبة الرئيس الحالي، ودونالد ترامب الرئيس السابق، والنتائج الأولية لهذه المناظرة تشير إلى فوز هاريس، حيث إنها كانت تنصب الفخ تلو الآخر ليقع فيه الرئيس السابق ترامب.
وأضاف الجمل خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أنه يعتقد أن كامالا هاريس فازت على دونالد ترامب في هذه المناظرة، وهذا لا يعني أنها كسبت الرئاسة الأمريكية بعد، فالمشوار مازال طويلا والعمل أمام كلا المرشحين مازال شاقا ويحتاج إلى العمل الجاد، والتواصل الصحيح مع المواطن الأمريكي.
وتابع الجمل: «استطلاعات الرأي تشير إلى سباق انتخابي واحتمالات الفوز لأي من المرشحين، والنسبة الآن 47-49 لصالح كامالا هاريس».
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لأبناء المصريين بالخارج: «من أهم الأمور التي طرحت في المناظرة هي الاقتصاد وتأثيرة على المواطن الأمريكي ومسايل الهجرة ودخول البعض خلال الحدود بين أمريكا والمكسيك، وتطرق الحديث أيضا إلى بعض القضايا الخارجية مثل الحرب بين حماس وغزة وأيضا الحرب الأوكرانية بين روسيا وأوكرانيا».
وأكمل: «هاريس اتخذت موقفا متوازنا تجاه حرب غزة، فهي أكدت استمرار مساعدة أمريكا لإسرائيل وحمايتها وأيضا نادت بوقف الحرب على غزة فورا وحماية المدنيين وبناء غزة من جديد والعمل علي حل دائم للقضية الفلسطينية مبني على أساس حل الدولتين».
وتابع: «أما ترامب فأخذ يهاجم هاريس ويتهمها بدون أي وجه حق وبدون وجود أية أدلة، ومن ضمن اتهاماته لها هي أنها تكره إسرائيل وأيضا تكره العرب».
ولفت إلى أن هذه المناظرة كانت هي الأولى في تاريخ أمريكا بين نائب الرئيس الحالي، والرئيس السابق، وأيضا هذه أول مرة في التاريخ الأمريكي تتواجد أمرأة ليست بيضاء ومرشحة لمنصب الرئاسة من حزب أساسي وهو الحزب الديمقراطي».
واختتم: «هناك رجال ونساء معروفين جيدا من الحزب الجمهوري، وعملوا عن قرب مع ترامب أثناء فترة رئاسته، أعلنوا مساندتهم لهاريس لاعتقادهم بإنها هي الأفضل، وبأن ترامب يمثل خطرا على الديمقراطية، ولديه حب في الانتقام من خصومه السياسيين».





















