استنكر الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، الانتهاكات المستمرة التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
البرادعي: لا وصف قانوني أو أخلاقي لما يحدث
وأوضح البرادعي، خلال منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أنه لا يجد وصفًا قانونيًا أو أخلاقيًا يمكن إضافته لما تقوم به إسرائيل في غزة والضفة والقدس، مشيرًا إلى أن المصطلحات المتداولة مثل “الإبادة الجماعية” و”التطهير العرقي” و”الإرهاب” و”العنصرية” و”الأبارتهايد” لم تعد كافية لوصف حجم المأساة.
وأشار إلى أن ما يثير الدهشة هو موقف معظم الحكومات القريبة والبعيدة، وكذلك ما يُعرف بـ”المجتمع الدولي”، رغم امتلاكهم القدرة على اتخاذ خطوات من شأنها وقف تلك الانتهاكات، إلا أنهم تحولوا إلى “صم بكم عمي”.
فجوة بين الحكومات ومواقف الشعوب
وأكد أن هذا الموقف يتناقض مع رؤية الغالبية العظمى من الشعوب حول العالم، التي باتت ترى سياسة إسرائيل على حقيقتها، لافتًا إلى أن الفجوة أصبحت واضحة بين مواقف الأنظمة الحاكمة ومواقف الشعوب، سواء في الدول الديمقراطية أو الديكتاتورية.
واختتم البرادعي حديثه قائلاً: “وضع بالعقل مش ممكن يستمر وإنما الأمل هو أن كل ظلم له نهاية”.

اقرأ أيضاً: محمد البرادعي تعليقًا على ما حدث بقطر: «لو كان رد الفعل هو بيانات الإدانة فالأكرم لنا أن نكتفي بالصمت»





















