أكد الإعلامي محمد الباز، رئيس مجلسي الإدارة والتحرير بجريدة الدستور، أن بعض الأصوات بدأت في التشكيك المسبق في سير العملية الانتخابية خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، رغم الشهادات الإيجابية من مراقبين معتبرين بأن الإجراءات تسير وفق القواعد القانونية المنظمة.
التحريض على تصوير المخالفات
وقال الباز، في منشور له عبر موقع “فيسبوك”، إن هذه الأصوات بدأت في التحريض على تصوير “المخالفات” حتى قبل بدء التصويت، وكأنها على يقين بحدوثها، مشيرًا إلى أن شخصيات معروفة بدأت أيضًا في تبنّي خطاب التشكيك، في محاولة لإثارة حالة من الغموض وعدم الثقة في المشهد الانتخابي.
وأوضح أن العملية الانتخابية تُجرى في 13 محافظة، وتضم آلاف اللجان وملايين الناخبين، ومن الطبيعي أن تتعرض لأي واقعة فردية، لكن المهم هو التعامل الفوري مع أي تجاوز، كما حدث بالفعل في إحدى الوقائع التي رُصدت وتدخلت الأجهزة الأمنية على الفور بشأنها.
واختتم الباز، قائلاً: “لا أشكك أبدًا في وطنية من يتحدثون عن تجاوزات، ولا في حرصهم على أن تخرج الانتخابات نزيهة وشفافة، لكنني ألاحظ بدقة حالة يمكن أن أسميها متلازمة التشكيك؛ فليس معنى أنك معارض أن تبدو مشككًا في كل شيء، وليس معنى أنك لم تدخل القائمة أو تم استبعادك أن تهدم المعبد على رؤوس الجميع، استقيموا يرحمكم الله”.





















