قال محمد المذجحي، المحلل والباحث السياسي، إنه في ظل الصراع الداخلي المحتدم بين الأجنحة الحاكمة في إسرائيل؛ يسعى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله لاستغلال هذه الفرصة لإمكانية توجيه عدة ضربات داخل إسرائيل في حالة تطور الأوضاع بين الطرفين.
وأكد الباحث السياسي في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، على عزم حزب اليسار الإسرائيلي في الإطاحة بحكومة بنيامين نتنياهو، وأنه في حالة وجود هزيمة للجانب الإسرائيلي في الجبهة الشمالية أمام حزب الله، فستكون القشه التي قسمت ظهر البعير لسقوط حكومة نتنياهو، برغم محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي لإطالة زمن الصراع في غزة لضمان البقاء لوقتًا أطول في منصبه.
وأشار المذحجي، إلى أن تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله؛ بُنيت وفقًا لتلك الأحداث الداخلية الإسرائيلية وعلمه بتفاصيل الضعف الذي يضرب الداخل الإسرائيلي، بعدما أثبتت إسرائيل عدم قدرتها طيلة الفترة الماضية في القضاء على الفصائل الفلسطينية المقاومة في قطاع غزة، مدللاً على وجود رغبة دولية واسعة لمنع التصعيد بين حزب الله وإسرائيل ومنع توسع دائرة الصراع في المنطقة.
وأضاف المذحجي في تصريحاته، أن هناك رغبة إقليمية أيضًا لإنهاء الأحداث الواقعة في اليمن على مضيق باب المندب والوصول إلى حلول سريعة، وذلك لتجنب حدوث اشتباكات موسعة أكثر مما هي عليه الآن، حيث تعمل العديد من الأطراف العربية والأوروبية للوساطة في حل الأزمة ووقف التصعيد ووقف إطلاق النار.





















