إسلام موسى
نفت محافظة سوهاج، في بيان رسمي، ما جرى تداوله عبر عدد من صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة معلمة بإحدى المدارس التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، نتيجة تعرضها للتعنيف أو الضغط النفسي من جانب لجنة المتابعة الميدانية المعروفة باسم «الأتوبيس الطائر».
وأكدت المحافظة أن البيان يأتي تنفيذًا لتوجيهات اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، وبمتابعة السيد كمال سليمان، نائب المحافظ، بهدف توضيح الحقائق للرأي العام والتصدي للشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي قد تؤدي إلى إثارة البلبلة.
وأوضحت المحافظة، استنادًا إلى التقارير الرسمية الواردة من مديرية التربية والتعليم بسوهاج عقب فحص الواقعة، أن فريق «الأتوبيس الطائر» تواجد بالمدرسة يوم الاثنين الموافق 5 أكتوبر 2026، ضمن أعمال المتابعة اليومية المعتادة لضبط وانتظام العملية التعليمية.
وأكد التقرير الرسمي عدم رصد أي مخالفات تتعلق بالمعلمة المتوفاة خلال الزيارة، كما لم يتم توجيه أي لوم أو تعنيف إليها، ولم يُتخذ ضدها أي إجراء إداري أو قانوني.
وأضافت المحافظة أن واقعة الوفاة حدثت في اليوم التالي للزيارة، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن المعلمة مارست عملها بصورة طبيعية، وشاركت زملاءها وطلابها احتفالات ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، كما أنهت جدول حصصها بالكامل.
وأشارت إلى أنه عقب انتهاء يومها الدراسي، وأثناء توجه المعلمة لشراء العلاج الخاص بها خارج المدرسة، تعرضت لإجهاد مفاجئ أدى إلى سقوطها أرضًا، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى بواسطة سيارة الإسعاف، إلا أنها توفيت.
وشددت محافظة سوهاج على أن لجان «الأتوبيس الطائر» التابعة لإدارة سوهاج التعليمية تضم مجموعة من الموجهين والمسؤولين، وتعمل على دعم المدارس ومتابعة انتظام العملية التعليمية ورصد أوجه القصور والعمل على معالجتها وفقًا للضوابط والقواعد القانونية، وليس ممارسة أي شكل من أشكال الترهيب أو الضغط على المعلمين.
وناشدت المحافظة مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تحري الدقة قبل تداول الأخبار، خاصة ما يتعلق بالوقائع الإنسانية وحالات الوفاة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، تفاديًا لنشر معلومات غير صحيحة أو غير موثقة.
وفي ختام البيان، تقدم اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، والسيد كمال سليمان، نائب المحافظ، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة المعلمة الفقيدة والأسرة التعليمية بالمحافظة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.






















