دعا مجلس الشباب المصري منظمات المجتمع المدني في مختلف دول العالم، إضافة إلى الاتحادات والهيئات الدولية والإقليمية، لاتخاذ موقف واضح وحاسم برفض خطة الاحتلال الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة بالكامل.
ووصف المجلس في بيان له القرار بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومحاولة لشرعنة سياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
تحرك يتجاوز حدود الإدانة اللفظية
قال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء لمجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن مسؤولية المجتمع المدني العالمي لا يجب أن تقتصر على بيانات الشجب والإدانة، بل تتطلب تحركًا عمليًا ومنسقًا للضغط على الحكومات، والتواصل مع المحافل الدولية، وتنظيم حملات توعية وتضامن لكشف حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، وفضح ممارسات الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.
وأضاف أن الاكتفاء بالتنديد لن يغيّر من واقع الانتهاكات الممنهجة على الأرض، داعيًا إلى مبادرات جماعية تنسّق الجهود وتحوّل المواقف الأخلاقية إلى خطوات عملية، بما يضمن إيصال الصوت الفلسطيني إلى المنابر الدولية المؤثرة.
توحيد الصفوف لمواجهة الجرائم
شدد ممدوح على أن توحيد جهود منظمات المجتمع المدني يمثل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا في مواجهة هذه الجرائم، من أجل الدفاع عن العدالة، وحماية حق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض سياسات فرض الأمر الواقع بالقوة.
اقرأ أيضًا: 5000 متطوع من مجلس الشباب المصري لرصد انتخابات الشيوخ 2025 عبر غرفة مركزية وفرق ميدانية
وأشار إلى أن مواجهة المخططات الإسرائيلية تتطلب تنسيقًا دوليًا واسعًا، يربط بين المؤسسات الحقوقية والمنظمات الشعبية حول العالم، لضمان ممارسة ضغط حقيقي على صانعي القرار في العواصم الكبرى.
حل الدولتين ضمانة للاستقرار
وجدد مجلس الشباب المصري التأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار المنطقة، وإنهاء دوامة العنف التي تغذيها ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن استمرار تجاهل هذا الحل يهدد بإطالة أمد الصراع وتعميق أزماته.





















