أكد مجدي حمدان، القيادي بحزب المحافظين أن ثورة 1919 تمثل نقطة تحول هامة في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أنها كانت البداية الحقيقية نحو تحقيق الاستقلال من خلال ثورة شعبية أعادت تشكيل الوعي الوطني المصري بشكل جذري
وأوضح حمدان في تصريحات خاصة لـ “الحرية” أن الثورة أثرت بشكل كبير في نمو الحركة الوطنية المصرية وفتحت الأفق أمام حراك سياسي واسع.
وأوضح حمدان أن ثورة 1919 ساهمت في تصعيد التوتر بين مصر وبريطانيا، حيث زادت المطالبات بالاستقلال بشكل ملحوظ بعد الثورة.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي واجهت مصر بعد الثورة تمثلت في كيفية التعامل مع الاحتلال البريطاني في ظل حالة الوجود العسكري المستمر، وهو ما جعل فرض السيادة الوطنية أمرًا بالغ الصعوبة.
وحول مقارنتها بـ الثورات الأخرى، أكد حمدان أن ثورة 1919 كانت البداية الحقيقية لتأسيس منهج سياسي مصري وفكر مستقل، وهي التي أفرزت دستور 1923 الذي يُعد من أعظم الدساتير التي صاغت معالم الدولة المصرية الحديثة، ولا تزال آثاره باقية حتى اليوم.
وأشار إلى أن ثورة 1919 كانت مهمة جدًا في زيادة الوعي السياسي والاجتماعي، مؤكداً على دورها البارز في التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.
وأضاف حمدان أن هذه الوحدة الوطنية كانت جلية في الموقف الشعبي الداعم للسلطة في مواجهة الضغوط الأمريكية الخاصة بالتهجير، لافتًا إلى أن معظم الحركات السياسية والمطالبات التي شهدتها مصر لاحقًا لتصحيح المسار السياسي كانت قد نبعث من روح ثورة 1919، التي شكلت الوجدان السياسي المصري وأثرت بشكل عميق على توجهات الشعب المصري تجاه قضايا الوطن.
أكدحمدان، أن ثورة 1919 كانت البداية الحقيقية لوجود منهج سياسي مصري مستقل، وأسست لفكر وطني لا يزال تأثيره ممتدًا حتى اليوم، مشيرًا إلى أنها أفرزت أحد أعظم الدساتير في تاريخ البلاد، وهو دستور 1923، الذي ترك بصماته الواضحة على الحياة السياسية المصرية.
وأوضح أن الثورة كان لها دور محوري في زيادة الوعي السياسي والاجتماعي، ورسّخت مفهوم الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، وهو ما يظهر جليًا – بحسب تعبيره – في الدعم الشعبي الحالي لموقف الدولة في مواجهة الضغوط الأمريكية بشأن قضية التهجير.
وأضاف أن معظم الحركات والمطالبات التي شهدتها مصر لتصحيح المسار السياسي كانت نابعة من إرث ثورة 1919، التي شكّلت الوجدان السياسي المصري وأسست لمفاهيم النضال الوطني، مشيرًا إلى أن تأثيراتها امتدت إلى مختلف المحطات السياسية المهمة في تاريخ البلاد.
اقرأ أيضًا: حزب الوفد يرفض تهجير سكان غزة ويؤكد دعمه للموقف المصري الرافض لتصفية القضية الفلسطينية




















