ما الذي تحمله الجولة الثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران ؟ أستاذ علوم سياسية يجيب .. أكد الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة موري ستايت بولاية كنتاكي الأمريكية، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تهتم بتصريحات نتنياهو بشأن “الملف النووي الإيراني”؛ لأن الموضوع متعلق بمصالح أمريكية، مشيرًا إلى أنه عندما يتعلق أي ملف بمصلحة الولايات المتحدة بشكل خاص، هنا لن تلتفت لإسرائيل.
وأضاف “الخطيب” في تصريح خاص لموقع “الحرية أن جولة المفاوضات الثانية المرتقبة غدًا بين واشنطن وطهران في روما بشأن الملف النووي، ستحمل بشائر جيدة للجانبين؛ لأن كلًا منهما مندفع نحو الاتفاق ولكن ليس بنفس الوتيرة.
وتابع أن الولايات المتحدة تسير بعجلة شديدة في هذا الموضوع؛ لأن “ترامب” يريد استقرار سعر النفط، والذي سيستقر فعلًا في حال التوصل إلى اتفاق، حتى يتباهى بأنه بطل السلام كما يزعم.
لماذا لن تتخذ أمريكا قرار محاربة إيران؟
وأكد “الخطيب” أن أمريكا لن تتخذ قرار الحرب مع إيران كما تروج بعض الصحف؛ لأن الأخيرة لها مصالح مع طهران منذ عقود، ويمكن القول بأن علاقة تربطهما من «تحت الطاولة»، ولكن يخفيها التراشق الإعلامي.
وأشار “الخطيب” إلى أنه على الرغم من أن إيران لا تسير نحو الاتفاق مع أمريكا بنفس الوتيرة التي تتبعها الأخيرة، إلا أن طهران لا تريد أن يحدث أي شيء يُهدد استقرارها، كما هو الحال لدى “ترامب” الذي يعلم أن إيران دولة عظيمة، والاصطدام معها ستكون له عواقب كارثية.
الفرق بين ترامب وسابقيه
وعن الفرق بين اتفاق طهران مع “ترامب” و أسلافه “بايدن” و”أوباما”، قال «الخطيب»: الاتفاق مع ترامب تحديدًا له ميزة «البقاء» على عكس باقي الرؤوساء الذين اتفقت معهم طهران، ثم حدث انهيار فيما بعد؛ لأن ترامب قادر على أن يتحدى نتنياهو واللوبي اليهودي على عكس أي رئيس آخر.
لماذا “روما” تحديدًا؟
ووضح «الخطيب» لـ«الحرة» أن اختيار مدينة روما تحديدًا، جاء لأن حاكمة إيطاليا قريبة إيدلوجيا من ترامب، على عكس باقي الدول الأوروبية التي تشهد جفاء بينها وبين أمريكا، مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مشيرًا إلى أن روما أقرب لترامب من مسقط التي حدث فيها مفاوضات المرحلة الأولى، ولكن سيبقى الوسيط العماني له دور في المفاوضات بعد نقلها إلى أوروبا.
اقرأ أيضا: تقلبات الأسواق العالمية تحت صدمة رسوم ترامب.. هل نقترب من أزمة مالية جديدة؟






















