وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة إلى العالم بعد أحداث مباراة منتخب مصر ضد الأرجنتين بالدور الـ16 بكأس العالم، قائلة: “القضية لا تتعلق بالفوز أو الخسارة في مباراة، وإنما باحترام القواعد والبروتوكولات التي أقرتها المؤسسات الدولية بنفسها”.
وقالت مرسي خلال بيان لها، إنه من المؤلم النظر في أعين الأطفال ومحاولة تفسير سبب عجز عالم يرفع شعارات المساواة عن تطبيقها على أكبر منصاته، مؤكدة أن تجاهل البروتوكولات الدولية الخاصة بحماية الكرامة الإنسانية يهدم جزءًا من العالم العادل الذي يسعى الجميع إلى غرس الإيمان به في نفوس الأجيال الجديدة.
وأشارت إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتمد رسميًا إشارة “لا للعنصرية” باعتبارها معيارًا عالميًا إلزاميًا، موضحة أن استخدامها يستوجب بدء البروتوكول المكون من ثلاث مراحل، وهي إيقاف المباراة، ثم تعليقها، ثم إنهاؤها إذا استمرت الإساءات العنصرية.
وأضافت أن سياسة عدم التسامح مطلقًا مع العنصرية يجب أن تُطبق على الجميع دون استثناء أو ازدواجية في المعايير، مؤكدة أن الأدوات التي أقرتها المؤسسات الدولية يجب أن تُحترم وتُنفذ كما وُضعت.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الأطفال يجب أن يظلوا مؤمنين بأنهم متساوون مع جميع أطفال العالم، وأن قيمتهم لا تُقاس بنظرة من يرفض الاعتراف بها، بل بقدرتهم على أن يكونوا هم التغيير الذي أخفقت بعض المؤسسات الدولية في تجسيده.





















