أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين وعضو الاتحاد العام للمصريين بالخارج، أن السياسة الخارجية المصرية تواصل تحركها بثبات ووعي عميق في ظل الأزمات الإقليمية المتسارعة، معتمدة على مزيج من الحزم السياسي والمرونة الدبلوماسية.
وأشار إلى أن التحركات النشطة للقيادة السياسية، وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي، تعكس شجاعة واضحة في إدارة الملفات المعقدة، حيث لم يتردد الرئيس في القيام بجولات وزيارات إلى دول الخليج الشقيقة تحت خط النار ، رغم خطورة الأوضاع ، بما يعكس حرصًا صادقًا على تعزيز التنسيق العربي وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف أن هذه التحركات تأتي في إطار رؤية مصرية متكاملة متوازنة ومحايدة تهدف إلى احتواء الأزمات ومنع اتساع رقعة الصراع، عبر تغليب المسارات الدبلوماسية والعمل على خلق قنوات تواصل فعالة بين مختلف الأطراف.
وشدد علم الدين على أن السياسة الدبلوماسية المتزنة التي تنتهجها مصر باتت واضحة المعالم، حيث تطرح القاهرة نفسها كطرف محوري يمتلك مفاتيح الحل، من خلال الدفع نحو مبادرات للتهدئة تقوم على وساطات إقليمية فاعلة، من بينها التنسيق المصري مع كل من تركيا وباكستان، بما يعزز فرص الوصول إلى تسويات سياسية عادلة ومستدامة.
كما جدد التأكيد على ثبات الموقف المصري الرافض لأي محاولات للتهجير القسري، خاصة فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني، باعتبار ذلك مساسًا جوهريًا بالقضية الفلسطينية وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في دعم جهود التهدئة، مستندة إلى تاريخها الدبلوماسي وخبرتها في إدارة الأزمات، بما يسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق التوازن في المنطقة.






















