تحدث الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بكلية الزراعة جامعة القاهرة، عن أهمية الحفاظ على العلاقات المصرية الهولندية، في ظل الحديث عن إغلاق سفارة هولندا، مشيرًا إلى أن هولندا من الدول الصديقة لمصر، وتربطهما علاقات علمية متميزة.
وأوضح نور الدين خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، أن هولندا شاركت في تأسيس شبكات الصرف الزراعي المغطى والمفتوح في مصر، إلى جانب المساهمة في استصلاح الأراضي الملحية، استغلالًا لخبراتها وطبيعة أراضيها، التي جرى استصلاح أجزاء منها بردم مياه البحر وإقامة شبكات صرف للتخلص من المياه المالحة تحت التربة.
وأضاف أن هولندا أصبحت منتجًا زراعيًا كبيرًا رغم مساحتها المحدودة ومشكلات الأملاح في أراضيها، كما تتمتع بسمعة طيبة في تصدير البصل وغيره من السلع.
وأشار إلى أن هولندا ساهمت بمنح وقروض في تأسيس شبكات الصرف المغطى والمفتوح في الدلتا والوادي والفيوم، كما قدمت العديد من المنح، خاصة الزراعية، لباحثي كليات الزراعة والمراكز البحثية، لافتًا إلى أن المستوى العلمي في جامعاتها جيد للغاية.
وأوضح أستاذ الموارد المائية أنه لم يستفد من أي منحة هولندية، إذ تزامنت فرص المنح مع فرص أخرى اختار السفر من خلالها إلى الولايات المتحدة وكندا، رغم اعتزازه بصداقاته مع زملاء وخبراء في الجامعات الهولندية.
وشدد نور الدين على أن العلاقات بين الدول لا تتوقف على فرد أو عدة أفراد أو مشكلة عابرة، مشيرًا إلى ضرورة استثمار العلاقات الطيبة بين مصر وهولندا والعمل على تنميتها.
واختتم حديثه قائلًا: «اتركوا أمور السيادة والقانون لكل دولة، والمهم الحفاظ على دولة صديقة».






















