قال هيثم الحريري البرلماني السابق، إنه في ظل التصعيد الإقليمي الخطير المرتبط بالحرب الأمريكية الإيرانية، أؤكد دعمي الكامل لموقف الدولة المصرية الثابت والراسخ في الدفاع عن الأمن القومي العربي، ورفضها القاطع لأي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة أو دفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.
وثمن الحريري خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” قوة الموقف المصري الحاسم برفض تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، خاصة في ظل العدوان على قطاع غزة، باعتبار أن هذا الأمر يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري والعربي، فضلًا عن كونه محاولة مرفوضة لتصفية القضية الفلسطينية تحت أي ظرف.
وتابع: “وقد عكست التحركات المصرية في هذا الملف قدرًا كبيرًا من الحسم والمسؤولية السياسية والدبلوماسية، انطلاقًا من دورها التاريخي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني”.
وأكد الحريري أن تحركات القيادة السياسية المصرية، وفي مقدمتها جولات وزيارات رئيس الجمهورية إلى دول الخليج، تعبر بشكل حقيقي عن إرادة الشعب المصري ووعيه بحجم التحديات، وتهدف إلى تنسيق موقف عربي موحد وقوي، قادر على احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يحفظ استقرار المنطقة ويصون مصالح شعوبها.
ولفت إلى أن الرسالة التي تحملها هذه التحركات تؤكد بوضوح أن اتساع دائرة المواجهة لن ينعكس فقط على الأمن الإقليمي، بل سيمتد تأثيره إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين، وهو ما تتحرك الدولة المصرية بوعي لتجنبه، من خلال الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتأمين مقدرات الدولة، وتقليل أي تداعيات سلبية محتملة.
وجدد الحريري دعمه للموقف المصري الذي يرفض الحلول العسكرية باعتبارها مسارًا يقود إلى مزيد من الأزمات، مؤكدا أن الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام يمر عبر الحلول السياسية، واحترام سيادة الدول، والالتزام بقواعد القانون الدولي.





















