طرح رضا عبد السلام مقترحًا لإنهاء الأزمة اليمنية وتخفيف التوتر بين الحوثيين والسعودية وإيران ودول الخليج من خلال توسيع نطاق مجلس التعاون الخليجي ليضم اليمن والعراق والأردن مع إمكانية دعوة إيران لتكون جزءًا من الكيان الخليجي الموسع.
توسيع مجلس التعاون كحل للأزمة اليمنية
وأوضح عبد السلام أن اليمن تمثل جزءًا من الجزيرة العربية ومن غير المنطقي استمرار بقائها خارج إطار مجلس التعاون الخليجي كما أشار إلى أهمية ضم العراق نظرًا لارتباطها بالخليج معتبرًا أن توسيع التعاون الإقليمي يمكن أن يمثل مدخلًا لمعالجة الأزمات الأمنية والسياسية في المنطقة.
وأكد أن البدء باليمن يمكن أن يكون خطوة أولى من خلال وضع سياسات تساعد على انضمامها ورفع مستوى اقتصادها عبر حزم إنقاذ واستثمارات ومشروعات تنموية مشددًا على أن المقترح لا يستهدف إرضاء أي طرف أو الخضوع للحوثيين، وإنما يستند إلى اعتبارات أمنية واستراتيجية ومصالح مشتركة بين دول المنطقة.
الوحدة الإقليمية ودعم الاستقرار
وأشار عبد السلام إلى أن تحقيق قدر أكبر من الوحدة والتعاون بين دول المنطقة قد يوفر أساسًا لمعالجة أسباب الصراع وإنهاء حالة التوتر مع التأكيد على احترام سيادة الدول وعقائدها واستشهد بتجربة الاتحاد الأوروبي الذي توسع من 7 دول عند تأسيسه إلى 27 دولة حاليًا، معتبرًا أن التكامل بين الدول يمكن أن يعزز قوتها واستقرارها.
وأكد أن المقترح يمثل وجهة نظر قابلة للنقاش والاختلاف داعيًا إلى أن يكون الحوار حوله قائمًا على الاحترام والنقاش البناء بما يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.






















