رغم تزايد الأنباء التي تؤكد اقتراب النادي الأهلي من التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، فإن الإعلان الرسمي لم يصدر حتى الآن، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات بين الجماهير والمتابعين.
إعلان الأهلي الصفقة بشكل رسمي
وكشف الإعلامي كريم رمزي عن استغرابه من عدم إعلان الأهلي الصفقة بشكل رسمي حتى هذه اللحظة، في ظل الأنباء المتداولة حول الوصول إلى اتفاق بين الطرفين.
من جانبه، أوضح الإعلامي محمد جمال أن سبب تأخر الإعلان الرسمي لا يرتبط بالعقد الرئيسي فقط، وإنما يعود إلى عدم اكتمال تشكيل الجهاز الفني المعاون الذي يرغب عموتة في اصطحابه معه إلى القلعة الحمراء.
وأشار محمد جمال إلى أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على صياغة العقود الخاصة بالجهاز الفني بالكامل، إلا أن بعض الأسماء التي يفضلها المدرب المغربي ما زالت مرتبطة بعقود أو التزامات مهنية أخرى، وهو ما يعطل حسم الملف بشكل نهائي.
ويأتي على رأس الأسماء المرشحة للانضمام إلى الجهاز الفني رشيد بن محمود، المرشح لمنصب المدرب العام، إلا أنه بات قريبًا من الانضمام إلى الجهاز الفني للمدرب وليد الركراكي في محطته التدريبية المقبلة.
كما يواصل عموتة محاولاته لإقناع هشام الإدريسي بالانضمام إلى جهازه المعاون، لكن الأخير لم يمنح موافقته النهائية حتى الآن بسبب ارتباطه بعقد آخر.
وفي السياق ذاته، أبدى مصطفى الخلفي، المدرب المساعد الحالي لجمال السلامي في منتخب الأردن، موافقة مبدئية على الانضمام إلى الأهلي، إلا أنه فضّل تأجيل الخطوة إلى ما بعد انتهاء منافسات كأس العالم.
أما حسن اللوداري، المعد البدني الذي رافق عموتة في أغلب محطاته التدريبية الناجحة، فيظل أحد أهم الأسماء المطلوبة داخل الجهاز الفني، غير أن ارتباطه بعقد ساري مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمثل عقبة أمام انتقاله في الوقت الحالي.
كما يبرز اسم عزيز لكراوي ضمن المرشحين للانضمام إلى الطاقم الفني، حيث أبدى ترحيبه بالفكرة، لكنه يعمل حاليًا على إنهاء ارتباطه مع فريقه الحالي قبل اتخاذ الخطوة الجديدة.
وفي مركز تدريب حراس المرمى، تشير التوقعات إلى اقتراب رضوان بديوي من الانضمام إلى الأهلي بنسبة كبيرة، ليكون أحد العناصر الأساسية في الجهاز الفني الجديد.
كما يُنتظر أن يشهد الجهاز الفني عودة شعيب صيكوك، الذي سبق له العمل داخل الأهلي خلال فترة المدرب السويسري رينيه فايلر، حيث من المنتظر أن يتولى مهام تحليل الأداء، مع إمكانية منحه دورًا أكبر كمساعد للمدرب.
وبحسب المصادر المتداولة، فإن اكتمال تشكيل الجهاز المعاون يبقى الشرط الأهم قبل الإعلان الرسمي عن تولي الحسين عموتة المهمة الفنية للأهلي، وهو ما يفسر حالة الترقب التي تسيطر على المشهد خلال الفترة الحالية.





















