حقق مسلسل لعبة وقلبت بجد نجاحًا كبيرًا منذ عرضه عبر قنوات DMC ومنصة WATCH IT الرقمية التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث تخطى عدد مشاهداته 2.2 مليار مشاهدة عبر المنصات الرقمية فقط، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي تابعه لما يتناوله من قضية اجتماعية مهمة.
يعد العمل من المسلسلات المنتظرة، إذ يقدم أحمد زاهر أداءً مميزًا ضمن قصة تواكب القضايا المعاصرة التي تمس الأسرة والمجتمع، خاصة مع التأثير المتزايد للألعاب الإلكترونية على الأجيال الجديدة.
قصة المسلسل وأحداثه
يروي مسلسل “لعبة وقلبت بجد” قصة شريف وشروق، الزوجين المستقرين حياةً ظاهريًا، حتى دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، ما قلب الموازين رأسًا على عقب. المسلسل يسلط الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يتحول من مجرد هواية إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
نرشح لك: خبير نفسي لـ«الحرية»: ما يفعله الدارك ويب بعقول الأطفال أخطر مما عرضه «لعبة وقلبت بجد»
رسالة اجتماعية قوية
المسلسل لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يحمل رسالة تحذيرية للأسر حول ضرورة الموازنة بين التكنولوجيا والحياة اليومية.
كما يبرز كيف يمكن استخدام التكنولوجيا بشكل مفيد إذا تم توظيفها بحكمة، أو أن تصبح كارثة في حال سيطرت على أفراد الأسرة.
بين الإثارة والدراما، يمنح “لعبة وقلبت بجد” المشاهد فرصة للتفكير في حياتهم الرقمية، وحماية أولادهم دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث.
اقرأ المزيد: روبلوكس تحت الحجب في مصر.. هل تأثرت اللعبة بمسلسل «لعبة وقلبت بجد»؟
رسالة مرعبة لكل أسرة.. لعبة وقلبت بجد يكشف خبايا الابتزاز والتهديد عبر الألعاب الإلكترونية






















