استطاع يحيى السنوار قائد حركة المقاومة الإسلامية في غزة “حماس”، أن ينجح في القيام بملحمة هروب جديدة ومُذهلة، حيث تمكن من الهرب أمام أعين جيش الاحتلال الإسرائيلي للمرة الثانية بعد محاصرتهم لمنزله، وغادر شمال القطاع من خلال قافلة إنسانية تابعة لجيش الاحتلال كانت تقدم المساعدات عند محور صلاح الدين.
واعتمد السنوار في خطة هروبه على استخدام دهائه للتلاعب بأجهزة المراقبة، مما ساعد في فراره بنجاح، واستطاع أن يتغلب على جيش الاحتلال بأكمله رغم إدعائهم أنهم أقوى جيوش العالم.
وأصبح «السنوار» أهم هدف لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي ترغب في القضاء عليه، وذلك منذ عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها الفصائل الفلسطينية، لكن الاحتلال لم يستطيع أن يحقق بعد أيًا من تلك الأهداف.
وعند وصول قوات الاحتلال إلى منزل «السنوار» اكتشفوا أنه تمكن من الهروب قبل وصول القوات، وأصبح كل هدف الجيش الإسرائيلى هو كيفية الوصول إلى السنوار وقتله فى أسرع وقت ممكن.
ويوجد أثر كبير لهذه الوقائع في صفوف جيش الاحتلال، فأصبحت صفوفهم مهزوزة، وأصبح «السنوار» الشبح المرعب في قصص الاحتلال، فيعيشون حالة من الرعب بسبب ما يفعله هذا الشخص الذي يمتلك قدرات غامضة من وجهة نظرهم.
وأصبح جيش الاحتلال يبحث بكل قواته، المخابرات العسكرية والقوات الجوية والقيادة الجنوبية، وعلى مدار الساعة عن «السنوار» زاعمين أنهم سيصلوا إليه أينما كان، في أي مكان في قطاع غزة، وأنهم سيستهدفوا أي شخص له علاقة بالهجمات التي نفذت ضدهم، وعلى رأسهم قادة حماس.
ويظهر السنوار كشخص يجسد العزيمة وروح المقاومة في مواجهة التحديات القاسية، ويعتبر هو صورة للشعب الفلسطيني الذي يقاوم ويصمد دفاعًا عن أرضه وعقيدته دون تراجع أو هزيمة.
ومن المؤكد أن حركة المقاومة الفلسطينية استفادت من السنوار بشكل كبير، وأن ما حدث بث الأمل والسعادة بداخلهم مرة أخرى، كما بث الرعب في قلوب كل جنود الاحتلال.






















