شهدت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل لحظة غضب تصاعدًا ملحوظا إذ حدثت مشاجرة بين شريف ويمني بسبب الفستان الأحمر بعد أن ارتده لحفل عيد ميلادها، ورأى شريف أن الفستان غير مناسب، رغم تصميمها على ارتداءه؛ ما أدي إلى مشاجرة انتهت بقتل يمني لشريف.
بعدها دق جرس المنزل، لتسرع يمنى بجمع أغراضها وتحاول مسح الدماء من الأرض وإخفاء شريف بدرج من أدراج المطبخ.
ثم تفتح الباب، ويكون أهل شريف -أخوه وزوجته وأولاده وخالته- قادمين لحضور حفل عيد ميلاد يمني.
يسأل الحضور عن شريف وتكذب يمني، قائلةً لهم أنه جاءه تليفون عمل ونزل مسرعًا، وتقوم بالبكاء متأثرة لعدم حضور زوجها عيد الميلاد .
يهم الجميع علي المساعدة لعيد الميلاد وهي تحاول إخفاء ما حدث، وتحاول امناع الحاضرين بعدم فتح خزينة المطبخ.
وأثناء إطفاء الشمع للإحتفال بعيد الميلاد، يذهب مروان الطفل الصغير للمطبخ ويفتح الخزينة ويجد بها عمه ثم يقف في صمت مذهولا وخائف لما رأى. وتذهب إليه يمني تنظر له نظرات بها خوف وحزن بمعني لاتتحدث أرجوك.
يحاول أخو شريف الاتصال عليه في قلق، ويمني تخبرهم بأنه قال لها لا تجعليهم ينتظروني فأنا سوف اتأخر عليهم، وينظر اخو شريف نظرة حزن وضيق ويهم بالانصراف، ولكن عند نزوله للباركينج ليأخد سيارته يري سيارة أخيه شريف واقفة مكانها لم تتحرك.
تخلد يمنى إلي النوم على سريرها لتفكر فيما سوف تعمل، وإذ فجأةً يدق جرس المنزل.





















