يخوض منتخب مصر منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025 وهو مسلح بإرث تاريخي واضح أمام منافسيه، حيث تكشف سجلات المواجهات السابقة عن أفضلية نسبية للفراعنة، مقابل صراعات متقاربة بين باقي أطراف المجموعة التي تضم جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي.
مجموعة بتوازن مختلف وطموحات متباينة
تُقام مباريات المجموعة الثانية في مدينة أكادير المغربية، وسط تنافس يجمع بين منتخب يملك تاريخًا قاريًا استثنائيًا، وآخرين يسعون لكسر العقد الماضية وفرض واقع جديد في البطولة التي تُقام خلال الفترة من 21 ديسمبر وحتى 18 يناير.
منتخب مصر.. سجل إيجابي أمام زيمبابوي
لم يعرف المنتخب الوطني الهزيمة أمام زيمبابوي في تاريخ مشاركاتهما بكأس أمم أفريقيا، حيث سبق أن تفوق الفراعنة في مواجهتي 2004 و2019، في لقاءين حسمهما المنتخب المصري بفارق هدف، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل مواجهة افتتاح المشوار.
مواجهات حاسمة صنعت تاريخًا بين مصر وجنوب إفريقيا
تحمل لقاءات مصر وجنوب إفريقيا طابعًا خاصًا في أمم إفريقيا، بداية من تفوق الفراعنة في دور المجموعات عام 1996، مرورًا بنهائي 1998 الذي شهد تتويج مصر باللقب، وصولًا إلى خسارة مفاجئة في نسخة 2019، لتبقى هذه المواجهة من أكثر لقاءات المجموعة ثقلًا تاريخيًا.
أنجولا لم تنجُ من عبور الفراعنة
واجه منتخب مصر نظيره الأنجولي في مناسبتين سابقتين بالبطولة، ونجح في حسمهما لصالحه سواء في دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، ليؤكد تفوقه التاريخي أمام أحد منافسيه المباشرين في صراع التأهل.
جنوب إفريقيا وأنجولا.. صراع بلا هيمنة
على عكس مواجهات منتخب مصر، لم تفرض جنوب إفريقيا سيطرة مطلقة أمام أنجولا، حيث تباينت النتائج بين الفوز والتعادل على مدار مشاركاتهما السابقة، ما يعكس حالة التوازن التي قد تلعب دورًا حاسمًا في ترتيب المجموعة.
وجوه جديدة في سجل أمم إفريقيا
تشهد المجموعة الثانية مواجهات تظهر لأول مرة في تاريخ كأس أمم إفريقيا، أبرزها لقاء أنجولا وزيمبابوي، إلى جانب مواجهة جنوب إفريقيا مع زيمبابوي، في مباريات قد تحمل مفاجآت مبكرة.
ويدخل منتخب مصر نسخة المغرب 2025 مدفوعًا بتفوق رقمي وتاريخي أمام منافسيه، لكنه يدرك أن لغة الأرقام وحدها لا تكفي، وأن الحسم الحقيقي سيكون فوق المستطيل الأخضر في رحلة البحث عن اللقب الثامن.
اقرأ أيضًا: فتوح أم حمدي؟.. حيرة فنية تضرب الجبهة اليسرى لمنتخب مصر قبل مواجهة زيمبابوي





















